53524 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: لم تَمَسَّها شمسُ المشرق، ولا شمس المغرب(1). (ز)
53525 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بِشْر- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في وسط الشجر؛ لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر(2). (11/ 70)
53526 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] =
53527 - ومحمد بن كعب القرظي، مثله(3). (11/ 70)
53528 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- {لا شرقية ولا غربية}، قال: في الشمس مِن حين تطلع إلى أن تغرب ليس لها ظِلٌّ، وذلك أضْوَأُ لزيتها، وأحسن له، وأنور له(4). (11/ 68)
53529 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق مقاتل- قال: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية}، بل هي مكيّة؛ لأنّ مكة وسط الدنيا(5). (ز)
53530 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: هي مُصْحِرَةٌ(6)، وذلك أصفى لزيتها وأجود وأجلد، ألم تروا إلى الوحش ما أجلدها؟ فكذلك هذه الشجرة(7). (ز)
53531 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: لو كانت هذه الشجرةُ في الأرض لكانت شرقيةً أو غربية، ولكنه مَثَل ضربه الله لنوره(8). (11/ 70)
53532 - عن عطية [العوفي]-من طريق ابن إدريس- {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في موضع مِن الشجر يُرى ظِلُّ ثمرها في ورقها، وهذه مِن الشجر لا تطلع عليها(1) أخرجه ابن جرير 17/ 301، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2600. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 307، 314. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 105.
(6) مُصْحِرَة: من شجر الصحراء. النهاية واللسان (صحر).
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2600.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2601 - 2602. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
53525 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بِشْر- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في وسط الشجر؛ لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر(2). (11/ 70)
53526 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] =
53527 - ومحمد بن كعب القرظي، مثله(3). (11/ 70)
53528 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- {لا شرقية ولا غربية}، قال: في الشمس مِن حين تطلع إلى أن تغرب ليس لها ظِلٌّ، وذلك أضْوَأُ لزيتها، وأحسن له، وأنور له(4). (11/ 68)
53529 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق مقاتل- قال: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية}، بل هي مكيّة؛ لأنّ مكة وسط الدنيا(5). (ز)
53530 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: هي مُصْحِرَةٌ(6)، وذلك أصفى لزيتها وأجود وأجلد، ألم تروا إلى الوحش ما أجلدها؟ فكذلك هذه الشجرة(7). (ز)
53531 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: لو كانت هذه الشجرةُ في الأرض لكانت شرقيةً أو غربية، ولكنه مَثَل ضربه الله لنوره(8). (11/ 70)
53532 - عن عطية [العوفي]-من طريق ابن إدريس- {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في موضع مِن الشجر يُرى ظِلُّ ثمرها في ورقها، وهذه مِن الشجر لا تطلع عليها(1) أخرجه ابن جرير 17/ 301، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2600. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 307، 314. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 105.
(6) مُصْحِرَة: من شجر الصحراء. النهاية واللسان (صحر).
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2600.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2601 - 2602. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٣)