الشمس ولا تغرب(1). (ز)

53533 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق يزيد بن أبي حبيب- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: هي القِبْلة(2). (ز)

53534 - قال محمد بن كعب القرظي: {لا شرقية ولا غربية}، يعني: إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا؛ لأنّ اليهود تصلي قِبلَ المغرب، والنصارى تصلي قِبَلَ المشرق(3). (ز)

53535 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، يقول: ليست بشرقية يجوزها المشرق دون المغرب، وليست بغربية يجوزها المغرب دون المشرق، ولكنها على رأس جبل أو صحراء تُصيبها الشمسُ النهارَ كلَّه(4). (ز)

53536 - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه أسامة- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: الشام(5) [4668]. (ز)

53537 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {لا شرقية ولا غربية}: أي: ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشمس إذا غربت، ولا غربية وحدها فلا تصيبها الشمس بالغداة إذا طلعت، بل هي ضاحية الشمس طول النهار، تصيبها الشمس عند طلوعها وعند غروبها، فتكون شرقيةً وغربيةً، تأخذ حظها من الأمرين، فيكون زيتها أضوأ(6). (ز)

53538 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم عليه السلام، فقال سبحانه: {زيتونة}[4668] قال ابنُ عطية (6/ 388): «والزيتون مِن أعظم الثمار نماء واطراد أفنان وغضارة، ولا سيما بالشام، والرمان كذلك، والعيان يقضي بذلك».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2599.
(2) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 128 (295)، وابن أبي حاتم 8/ 2601.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 105، وتفسير البغوي 6/ 48.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2601. وفي تفسير الثعلبي 7/ 103، وتفسير البغوي 6/ 47 بلفظ: ليست في مقناة لا تصيبها الشمس، ولا في مضحاة لا يصيبها الظل، فهي لا تضرها شمس ولا ظل.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2602.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 103 مختصرًا، وتفسير البغوي 6/ 47.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٤)