53621 - عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول في قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال}: يعني: الصلاة المفروضة(1). (ز)
{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}
53622 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: «هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله»(2). (11/ 83)
53623 - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: «هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله»(3). (11/ 84)
53624 - عن أبي هريرة -من طريق دراج- في قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله(4). (ز)
53625 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة - في قوله: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: أما -واللهِ- لقد كانوا تُجّارًا، فلم تكن تجارتُهم ولا بيعُهم يلهيهم عن ذكر الله(5). (11/ 84)
53626 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: ضرب الله هذا المثلَ -قوله: {مثل نوره كمشكاة} - لأولئك القوم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وكانوا أتجر الناس وأبيعهم، ولكن لم تكن تلهيهم تجارتهم ولا بيعُهم عن ذكر الله(6). (11/ 84)
53627 - قال مقاتل بن سليمان: {رجال} فيها تقديم، بالغدوِّ والعشيِّ. ثم نعتهم،(1) أخرجه ابن جرير 17/ 321.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال ص 71 (205)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 311، وابن أبي حاتم 8/ 2607 (14645). وأورده الديلمي في الفردوس 5/ 79 (7512).
قال ابن أبي حاتم في علل الحديث 3/ 674 (1181): «سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 2/ 277 (3284). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 477.
(5) أخرجه الطبراني (11788). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2607، والحاكم 2/ 398، والبيهقي في الشعب (2922).
{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}
53622 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: «هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله»(2). (11/ 83)
53623 - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: «هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله»(3). (11/ 84)
53624 - عن أبي هريرة -من طريق دراج- في قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله(4). (ز)
53625 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة - في قوله: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}، قال: أما -واللهِ- لقد كانوا تُجّارًا، فلم تكن تجارتُهم ولا بيعُهم يلهيهم عن ذكر الله(5). (11/ 84)
53626 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: ضرب الله هذا المثلَ -قوله: {مثل نوره كمشكاة} - لأولئك القوم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وكانوا أتجر الناس وأبيعهم، ولكن لم تكن تلهيهم تجارتهم ولا بيعُهم عن ذكر الله(6). (11/ 84)
53627 - قال مقاتل بن سليمان: {رجال} فيها تقديم، بالغدوِّ والعشيِّ. ثم نعتهم،(1) أخرجه ابن جرير 17/ 321.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال ص 71 (205)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 311، وابن أبي حاتم 8/ 2607 (14645). وأورده الديلمي في الفردوس 5/ 79 (7512).
قال ابن أبي حاتم في علل الحديث 3/ 674 (1181): «سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 2/ 277 (3284). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 477.
(5) أخرجه الطبراني (11788). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2607، والحاكم 2/ 398، والبيهقي في الشعب (2922).
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٦٠)