الثرى: إسماعيل، وزيدٌ: هميسعٌ، وبراءٌ: نَبْتٌ(1). (11/ 178)

54852 - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «كان بين آدم وبين نوح عشرة قرونٍ، وبين نوحٍ وإبراهيم عشرة قرونٍ». قال أبو سلمة: القرن: مائة سنةٍ(2). (11/ 179)

54853 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك، ثم يقول: «كذب النسّابون، قال الله تعالى: {وقرونا بين ذلك كثيرًا}»(3). (11/ 180)

54854 - عن عروة بن الزبير =

54855 - وسليمان بن أبي خيثمة -من طريق أبي الأسود- قال: ما وجدنا في شِعْر شاعر ولا في عِلْم عالم أحدًا يعرِف ما وراء معدّ بن عدنان بحقٍّ؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول: {وقرونا بين ذلك كثيرا}، وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا كثيرًا(4). (ز)

54856 - قال مقاتل بن سليمان: {بين ذلك} ما بين عاد إلى أصحاب الرس {كثيرا}(5). (ز)

54857 - عن محمد بن [عمر] الواقدي -من طريق الحسين بن الفرج- قال: يقول الله عز وجل: {وقرونا بين ذلك كثيرا} فكان بين نوح وآدم عشرة قرون، وبين إبراهيم ونوح عشرة قرون، فوُلِد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة مِن خلق آدم(6). (ز)(1) أخرجه الحاكم 2/ 437 (3519)، 2/ 504 (3729).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
(2) أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 298، من طريق نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال العقيلي: «نصر بن عاصم عن الوليد .. لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلا به». ثم أسند له الحديث السابق، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4/ 252: «نصر بن عاصم مُحَدِّث دجّال».
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 56، وابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 52، 59 - 60.
قال المناوي في التيسير 2/ 241: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 228 (111): «موضوع».
(4) أخرجه ابن عساكر 3/ 52، وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2697 عن عروة دون ذكر الآية.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 235.
(6) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 6/ 172، وفيه عن محمد بن محمد الواقدي، وهو تحريف.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)