ينجسه شيءٌ»(1). (11/ 188)
{لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا}
54996 - قال مقاتل بن سليمان: {لنحيي به} المطر {بلدة ميتا} ليس فيه نبت؛ فينبت بالمطر(2). (ز)
54997 - قال يحيى بن سلّام: {لنحيي به} بالمطر {بلدة ميتا} اليابسة التي ليس فيها نبات(3). (ز)
{وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)}
54998 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-قوله: {أنعامًا} قال: الراعية(4). (ز)
54999 - قال مقاتل بن سليمان: {ونسقيه} بالرياح والمطر {مما خلقنا أنعاما} في تلك البلدة {وأناسي كثيرا} في تلك البلدة(5). (ز)
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا}
55000 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من(1) أخرجه أحمد 17/ 190 (11119)، 17/ 358 - 359 (11257)، 18/ 334 (11815)، 18/ 338 (11818)، وأبو داود 1/ 48 - 49 (66، 67)، والترمذي 1/ 83 - 85 (66)، والنسائي 1/ 174 (326، 327).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النووي في خلاصة الأحكام 1/ 65 (6): «قال الترمذي: حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، قال الإمام أحمد بن حنبل: هو صحيح، وكذا قال آخرون، وقولهم مقدم على قول الدارقطني: إنه غير ثابت». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 113: «وضعّف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث [3/ 308 (1059)]». وقال ابن الملقن في البدر المنير 1/ 381: «هذا الحديث صحيح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 308: «قال يحيى بن معين: إسناده جيد». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 125 - 126 (2): «وقد جوّده أبو أسامة، وصحّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في العلل له ولا في السنن». وقال الألباني في الإرواء 1/ 45 (14): «صحيح».
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2706.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
{لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا}
54996 - قال مقاتل بن سليمان: {لنحيي به} المطر {بلدة ميتا} ليس فيه نبت؛ فينبت بالمطر(2). (ز)
54997 - قال يحيى بن سلّام: {لنحيي به} بالمطر {بلدة ميتا} اليابسة التي ليس فيها نبات(3). (ز)
{وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)}
54998 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-قوله: {أنعامًا} قال: الراعية(4). (ز)
54999 - قال مقاتل بن سليمان: {ونسقيه} بالرياح والمطر {مما خلقنا أنعاما} في تلك البلدة {وأناسي كثيرا} في تلك البلدة(5). (ز)
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا}
55000 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من(1) أخرجه أحمد 17/ 190 (11119)، 17/ 358 - 359 (11257)، 18/ 334 (11815)، 18/ 338 (11818)، وأبو داود 1/ 48 - 49 (66، 67)، والترمذي 1/ 83 - 85 (66)، والنسائي 1/ 174 (326، 327).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النووي في خلاصة الأحكام 1/ 65 (6): «قال الترمذي: حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، قال الإمام أحمد بن حنبل: هو صحيح، وكذا قال آخرون، وقولهم مقدم على قول الدارقطني: إنه غير ثابت». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 113: «وضعّف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث [3/ 308 (1059)]». وقال ابن الملقن في البدر المنير 1/ 381: «هذا الحديث صحيح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 308: «قال يحيى بن معين: إسناده جيد». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 125 - 126 (2): «وقد جوّده أبو أسامة، وصحّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في العلل له ولا في السنن». وقال الألباني في الإرواء 1/ 45 (14): «صحيح».
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2706.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)