عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: {ولقد صرفناه بينهم}(1). (11/ 190)

55001 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} الآية(2). (11/ 190)

55002 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولقد صرفناه بينهم}، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا(3). (11/ 189)

55003 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: {ولقد صرفناه بينهم}، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه(4). (11/ 189)

55004 - قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى(5). (ز)

55005 - عن قتادة بن دعامة، {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم. =

55006 - قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطُّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده. =

55007 - قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى(6). (11/ 190)

55008 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر- في قوله: {ولقد صرفناه(1) أخرجه ابن جرير 17/ 469. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في «مكارم الأخلاق».
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 532 (74) -بنحوه، وابن جرير 17/ 468، وابن أبي حاتم 8/ 2706، والحاكم 2/ 403، والبيهقي في سننه 3/ 363. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 485 من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 469، وابن أبي حاتم 8/ 2706، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 532 (74) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 485.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام 1/ 485 قول ابن عباس من طريق قتادة.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)