أجر}(1). (ز)
{إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57)}
55112 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا}، قال: بطاعته(2). (11/ 196)
55113 - قال مقاتل بن سليمان: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا} لطاعته(3). (ز)
55114 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا} إنّما جئتكم بالقرآن ليتخذ به مَن آمن إلى ربِّه سبيلًا يتقرب به إلى الله(4). (ز)
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58)}
55115 - عن الحسن البصري، في قوله: {وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده}، قال: بمعرفته(5). (ز)
55116 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {الحي} قال: الحي الذي لا يموت، {وسبح بحمده} أي: بمعرفته وطاعته {خبيرًا} قال: خبير بخلقه(6). (ز)
55117 - قال مقاتل بن سليمان: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} وذلك حين دعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه، {وسبح بحمده} أي: بحمد ربك، يقول: واذكر بأمره، {وكفي به بذنوب عباده خبيرا} يعني: بذنوب كفار مكَّة، فلا أحد أخبر ولا أعلم بذنوب العباد مِن الله عز وجل(7). (ز)
55118 - عن سليمان الخوّاص -من طريق أبي قدامة الرملي- أنّه قُرِئت عنده هذه الآية، فقال: ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره. ثم قال: انظر كيف قال الله تبارك وتعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}، فأعلمك أنّه لا يموت، وأنّ جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته، فقال: {وسبح(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2713. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 487.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2713.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
{إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57)}
55112 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا}، قال: بطاعته(2). (11/ 196)
55113 - قال مقاتل بن سليمان: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا} لطاعته(3). (ز)
55114 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا} إنّما جئتكم بالقرآن ليتخذ به مَن آمن إلى ربِّه سبيلًا يتقرب به إلى الله(4). (ز)
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58)}
55115 - عن الحسن البصري، في قوله: {وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده}، قال: بمعرفته(5). (ز)
55116 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {الحي} قال: الحي الذي لا يموت، {وسبح بحمده} أي: بمعرفته وطاعته {خبيرًا} قال: خبير بخلقه(6). (ز)
55117 - قال مقاتل بن سليمان: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} وذلك حين دعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه، {وسبح بحمده} أي: بحمد ربك، يقول: واذكر بأمره، {وكفي به بذنوب عباده خبيرا} يعني: بذنوب كفار مكَّة، فلا أحد أخبر ولا أعلم بذنوب العباد مِن الله عز وجل(7). (ز)
55118 - عن سليمان الخوّاص -من طريق أبي قدامة الرملي- أنّه قُرِئت عنده هذه الآية، فقال: ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره. ثم قال: انظر كيف قال الله تبارك وتعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}، فأعلمك أنّه لا يموت، وأنّ جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته، فقال: {وسبح(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2713. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 487.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2713.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)