55244 - ومحمد بن السائب الكلبي: هذا قبل أن يُؤمَروا بالقتال، ثم نسختها آيةُ القتال(1) [4757]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
55245 - عن النعمان بن مقرن المزني: أنّ رجلًا سَبَّ رجلًا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فجعل الرجل المسبوب يقول: عليك السلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنّ ملَكًا بينكما يذُبُّ عنك؛ كلَّما شتمك هذا قال له: بل أنت، وأنت أحقُّ به. وإذا قلت له: عليك السلام. قال: لا، بل لك، أنت أحق به»(2). (11/ 206)

55246 - عن محمد بن علي الباقر، قال: سِلاح اللِّئام قبيح الكلام(3). (11/ 205)

55247 - عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}، قال: إنّ المؤمنين قومٌ ذُلُلٌ، ذَلَّت منهم -واللهِ- الأسماعُ والأبصارُ والجوارحُ، حتى يحسبهم الجاهلُ مرضى، وإنّهم لَأصِحّاء القلوب، ولكن دخلهم مِن الخوف ما لم يدخل غيرَهم، ومنعهم من الدنيا عِلْمُهم بالآخرة، فقالوا: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. واللهِ، ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنّه مَن لم يَتَعَزَّ بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات، ومَن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب فقد قلَّ عِلْمُه، وحضر عذابه(4). (ز)[4757] قال ابنُ عطية (6/ 455): «وهذه الآية كانت قبلَ آية السيف، فنُسِخ منها ما يخُصُّ الكفرة، وبقي أدبها في المسلمين إلى يوم القيامة».
_________
(1) تفسير الثعلبي 7/ 145، وتفسير البغوي 6/ 93.
(2) أخرجه أحمد 39/ 154 (23745)، من طريق الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن النعمان بن مقرن المزني به.
قال ابن كثير في تفسيره 6/ 122: «إسناده حسن، ولم يخرجوه». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية 2/ 10: «وكلهم ثقات، وأبو بكر هو ابن عياش، والظاهر أن أبا خالد لم يدرك النعمان». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 75 (13021): «رجاله رجال الصحيح، غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 471 (2923): «ضعيف».
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 182 - 183.
(4) أخرجه ابن المبارك في الزهد (397)، وابن جرير 17/ 493، وابن أبي حاتم 8/ 2721، وأبو نعيم في الحلية 2/ 153.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)