57263 - قال يحيى بن سلّام: {قالوا نحن أولو قوة} يعني: عددًا كثيرًا، في تفسير السُّدِّيّ، {وأولو بأس شديد} يعني: القتال(1). (ز)
57264 - قال مقاتل بن سليمان: {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها … {قالوا} لها: {نحن أولوا قوة} يعني: عِدَّة كثيرة في الرجال. كقوله: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ} [الكهف: 95]، يعني: بالرجال. {وأولوا بأس شديد} في الحرب، يعني: الشجاعة(2). (ز)
57265 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {نحن أولوا قوة}، قالوا: نحن اثنا عشر ألف ملِك، مع كل ملِك اثنا عشر ألف مستلم في السلاح(3). (ز)
57266 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: عَرَضوا لها القتال، يُقاتِلون لها، والأمرُ إليكِ بعد هذا، فانظري ماذا تأمرين(4). (ز)
57267 - عن العباس بن الوليد [بن مزيد البيروتي]، عن أبيه، قال: بلغني في قول الله: {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: نحن اثنا عشر ألف أسوار، مع كل واحد من الأسوار اثنا عشر ألف مستلم. والمستلم: صاحب السلاح، فمَن يحصي جيش هؤلاء كم كانوا؟ قال العباس: فذهبت أحصي كم كانوا، فإذا هم ألف ألف ومائتي ألف(5). (ز)
{وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}
57268 - عن أيوب، قال: سمعت الحسن البصري يقول، وسُئِل عن هذه الآية: {والأَمْرُ إلَيْكِ فانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ}، قال: ولَّوا أمرهم عِلْجَةً تضطرب ثدياها(6). (ز)
57269 - قال مقاتل بن سليمان: {والأمر إليك} يقول: قد أخبرناكِ بما عندنا، وما(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 304. ونحوه في تفسير البغوي 6/ 159 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، لكن فيه 6/ 158: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2875.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 50، وابن أبي حاتم 9/ 2875 مختصرًا، من طريق أصبغ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
57264 - قال مقاتل بن سليمان: {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها … {قالوا} لها: {نحن أولوا قوة} يعني: عِدَّة كثيرة في الرجال. كقوله: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ} [الكهف: 95]، يعني: بالرجال. {وأولوا بأس شديد} في الحرب، يعني: الشجاعة(2). (ز)
57265 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {نحن أولوا قوة}، قالوا: نحن اثنا عشر ألف ملِك، مع كل ملِك اثنا عشر ألف مستلم في السلاح(3). (ز)
57266 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: عَرَضوا لها القتال، يُقاتِلون لها، والأمرُ إليكِ بعد هذا، فانظري ماذا تأمرين(4). (ز)
57267 - عن العباس بن الوليد [بن مزيد البيروتي]، عن أبيه، قال: بلغني في قول الله: {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: نحن اثنا عشر ألف أسوار، مع كل واحد من الأسوار اثنا عشر ألف مستلم. والمستلم: صاحب السلاح، فمَن يحصي جيش هؤلاء كم كانوا؟ قال العباس: فذهبت أحصي كم كانوا، فإذا هم ألف ألف ومائتي ألف(5). (ز)
{وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}
57268 - عن أيوب، قال: سمعت الحسن البصري يقول، وسُئِل عن هذه الآية: {والأَمْرُ إلَيْكِ فانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ}، قال: ولَّوا أمرهم عِلْجَةً تضطرب ثدياها(6). (ز)
57269 - قال مقاتل بن سليمان: {والأمر إليك} يقول: قد أخبرناكِ بما عندنا، وما(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 304. ونحوه في تفسير البغوي 6/ 159 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، لكن فيه 6/ 158: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2875.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 50، وابن أبي حاتم 9/ 2875 مختصرًا، من طريق أصبغ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2876.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)