57258 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: دَعَتْ قومَها، فشاورتهم: أيها الملأ، {أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون}. فقال: في الكلام: ما كنت لأقطع أمرًا دونك، ولا كنت لأقضي أمرًا. فلذلك قالت: {ما كنت قاطعة أمرا} بمعنى: قاضية(1). (ز)
57259 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري}: استشارتهم(2). (ز)
{قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ}
57260 - قال عبد الله بن عباس: كان لصاحبةِ سليمان اثنا عشر ألف قَيْل(3)، تحت كل قَيْل مائة ألف(4). (11/ 355)
57261 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: كان تحت يدي ملكة سبأ اثنا عشر ألف قَيْوِل، تحت يدي كل قَيْوِل مائة ألف مقاتل، وهم الذين قالوا: {نحن أولوا قوة وأولو بأس شديد}(5) [4864]. (11/ 363)
57262 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ذُكِر لنا: أنّه كان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلافٍ مِن الرجال(6). (11/ 363)[4864] ذكر ابن عطية (6/ 536) قول مجاهد، ثم انتقده بقوله: «وهذا بعيد، وذكر غيرُه نحوَه، فاختصرته؛ لِبُعد الصِّحَّة عنه».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 50.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.
(3) قَيْل: هو أحد ملوك حِمْيَر، دونَ المَلِكِ الأَعْظم. اللسان (قيل).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بهذا اللفظ. وفي المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم 9/ 2871 من طريق مجاهد بلفظ: كان تحتها ألف قيل، كل قيل على مائة ألف، وأخرجه ابن جرير 18/ 51 من طريق مجاهد بلفظ: كان مع بلقيس مائة ألف قيل، مع كل قيل مائة ألف.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 50 - 51، وابن أبي حاتم 9/ 2866، 2875، وذكر ابن جرير في إحدى الروايات عن أحد رواتها قوله: والقَيْوِل بلسانهم: الملك. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 80، وابن جرير 18/ 47، وابن أبي حاتم 9/ 2866. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 542 من طريق سعيد بلفظ: ثلاثمائة وثلاثة عشر … إلخ. ثم عقَّب عليه بقوله: فجميعهم ثلاثة آلاف ألف ومائة ألف وثلاثون ألفًا.
57259 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري}: استشارتهم(2). (ز)
{قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ}
57260 - قال عبد الله بن عباس: كان لصاحبةِ سليمان اثنا عشر ألف قَيْل(3)، تحت كل قَيْل مائة ألف(4). (11/ 355)
57261 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: كان تحت يدي ملكة سبأ اثنا عشر ألف قَيْوِل، تحت يدي كل قَيْوِل مائة ألف مقاتل، وهم الذين قالوا: {نحن أولوا قوة وأولو بأس شديد}(5) [4864]. (11/ 363)
57262 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ذُكِر لنا: أنّه كان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلافٍ مِن الرجال(6). (11/ 363)[4864] ذكر ابن عطية (6/ 536) قول مجاهد، ثم انتقده بقوله: «وهذا بعيد، وذكر غيرُه نحوَه، فاختصرته؛ لِبُعد الصِّحَّة عنه».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 50.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 542.
(3) قَيْل: هو أحد ملوك حِمْيَر، دونَ المَلِكِ الأَعْظم. اللسان (قيل).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بهذا اللفظ. وفي المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم 9/ 2871 من طريق مجاهد بلفظ: كان تحتها ألف قيل، كل قيل على مائة ألف، وأخرجه ابن جرير 18/ 51 من طريق مجاهد بلفظ: كان مع بلقيس مائة ألف قيل، مع كل قيل مائة ألف.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 50 - 51، وابن أبي حاتم 9/ 2866، 2875، وذكر ابن جرير في إحدى الروايات عن أحد رواتها قوله: والقَيْوِل بلسانهم: الملك. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 80، وابن جرير 18/ 47، وابن أبي حاتم 9/ 2866. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 542 من طريق سعيد بلفظ: ثلاثمائة وثلاثة عشر … إلخ. ثم عقَّب عليه بقوله: فجميعهم ثلاثة آلاف ألف ومائة ألف وثلاثون ألفًا.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)