يعني: الضر(1). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57680 - عن رجل من بلهُجيم، قال: قلتُ: يا رسول الله، إلامَ تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده، الذي إن مَسَّكَ ضرٌّ فدَعَوْتَهُ كَشَفَ عنك، والذي إن ضَلَلْتَ بأرضٍ قَفْرٍ فدَعَوْتَه ردَّ عليك، والذي إن أصابك سَنَةٌ فدَعَوْتَهُ أنزل لك»(2). (11/ 391)


‌‌ ‌‌{وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62)}
57681 - عن سعد بن جنادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن فارق الجماعة فهو في النار على وجهه؛ لأنّ الله تعالى يقول: {أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}. فالخلافة مِن الله عز وجل، فإن كان خيرًا فهو يذهب به، وإن كان شرًّا فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمر الله تعالى به»(3). (11/ 392)

57682 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويجعلكم خلفاء الأرض}، قال: خَلَفًا بعد خلف(4). (11/ 392)

57683 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويجعلكم خلفاء الأرض}، قال: خلفاء لِمَن قبلكم مِن الأمم(5). (11/ 393)

57684 - قال مقاتل بن سليمان: {ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله} يُعِينه على صُنعه؟! {قليلا ما تذكرون} يقول: ما أقلَّ ما تذكرون!(6). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 314.
(2) أخرجه أحمد 34/ 239 (20636)، 38/ 253 - 254 (23205).
قال الهيثمي في المجمع 8/ 72 (13003): «فيه الحكم بن فضيل، وثَّقه أبو داود وغيره، وضعَّفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة 1/ 781 (420): «هذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات، رجال البخاري».
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 53.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 220 - 221 (9117): «وفيه جماعة لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة 12/ 807 (5886): «منكر».
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2910. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 556. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2910.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 314.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٥٧٩)