58612 - عن سعيد بن جبير، قال: سألني يهوديٌّ مِن أهل الحيرة: أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمتُ، فسألتُ ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما، وأطيبهما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل(1). (11/ 457)
58613 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: … فقال له: هل لك إلى أن أُنكِحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج؟ ففعل ذلك، فكانت على نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ثماني سنين واجبة، وكانت سنتان عِدَةً منه، فقضى الله عز وجل عنه عِدَتَه، فأتمها عشرًا، قال سعيد: فسألني رجل مِن أهل النصرانية: هل تدري أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا. وأنا يومئذ لا أعلم، فلقيت ابن عباس، فذكرتُ له الذي قال النصراني، فقال: أما كنتَ تعلم أن ثمانيًا واجبة، لم يكن موسى لينتقص منها شيئًا، وتعلم أنّ الله تعالى كان قاضيًا عن موسى عِدَتَه التي وعد؟ فإنه قضى عشرًا. فأخبرت النصراني، فقال: الذي أخبرك بهذا هو أعلم منك. قلت: أجل، وأولى(2). (ز)
58614 - عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسأله رجل، قال: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}. قال: فقال القاسم: ما أُبالي أيَّ ذلك كان، إنما هو موعد وقضاء(3). (ز)
58615 - عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد-: {قال} موسى: {ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت} أي الأجلين قضيت. قال: وقال قتادة: وهي بلسان كلب(4). (ز)
58616 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت}: إما ثمانيًا، وإما عشرًا(5). (ز)(1) أخرجه البخاري في صحيحه (2684)، كما أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 533 مختصرًا، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص 46. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه من طرق.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 236، وابن أبي حاتم 9/ 2968، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
(3) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 34 - 35 (59)، وابن جرير 18/ 232، وزاد ابن وهب: قال القاسم: إن موسى كان أبشر الرجلين خطبة.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 588.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 232، وابن أبي حاتم 9/ 2969.
58613 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: … فقال له: هل لك إلى أن أُنكِحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج؟ ففعل ذلك، فكانت على نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ثماني سنين واجبة، وكانت سنتان عِدَةً منه، فقضى الله عز وجل عنه عِدَتَه، فأتمها عشرًا، قال سعيد: فسألني رجل مِن أهل النصرانية: هل تدري أيَّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا. وأنا يومئذ لا أعلم، فلقيت ابن عباس، فذكرتُ له الذي قال النصراني، فقال: أما كنتَ تعلم أن ثمانيًا واجبة، لم يكن موسى لينتقص منها شيئًا، وتعلم أنّ الله تعالى كان قاضيًا عن موسى عِدَتَه التي وعد؟ فإنه قضى عشرًا. فأخبرت النصراني، فقال: الذي أخبرك بهذا هو أعلم منك. قلت: أجل، وأولى(2). (ز)
58614 - عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، وسأله رجل، قال: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}. قال: فقال القاسم: ما أُبالي أيَّ ذلك كان، إنما هو موعد وقضاء(3). (ز)
58615 - عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد-: {قال} موسى: {ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت} أي الأجلين قضيت. قال: وقال قتادة: وهي بلسان كلب(4). (ز)
58616 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت}: إما ثمانيًا، وإما عشرًا(5). (ز)(1) أخرجه البخاري في صحيحه (2684)، كما أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 533 مختصرًا، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص 46. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه من طرق.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 236، وابن أبي حاتم 9/ 2968، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
(3) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 34 - 35 (59)، وابن جرير 18/ 232، وزاد ابن وهب: قال القاسم: إن موسى كان أبشر الرجلين خطبة.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 588.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 232، وابن أبي حاتم 9/ 2969.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٠١)