لوط، وقوم شعيب، وغيرهم، كانوا قبل موسى(1). (ز)
58797 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة … وقوله: {من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} قرنًا مِن بعد قرن. كقوله على مقرأ هذا الحرف: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة} [هود: 102](2). (ز)
{بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)}
58798 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {بصائر للناس}، قال: بيِّنة(3). (11/ 471)
58799 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: {بصآئر للناس} يقول: في هلاك الأُمَم الخالية بصيرة لبنى إسرائيل، {وهدى} يعني: التوراة هدًى مِن الضلالة لِمَن عمل بها، {ورحمة} لِمَن آمن بها مِن العذاب، {لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيؤمنوا بتوحيد الله عز وجل(4). (ز)
58800 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: البصائر: الهدى؛ بصائر ما في قلوبهم لذنوبهم، وليست ببصائر الرؤوس. وقرأ: {فَإنَّها لا تَعْمى الأَبْصارُ ولَكِنْ تَعْمى القُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]، وقال: هذا الدين بصره وسمعه في هذا القلب(5). (11/ 471)
58801 - قال يحيى بن سلّام: {بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}، يعني: يتفكروا، فكانت التوراة أولَ كتاب نزل فيه الفرائضُ والحدودُ والأحكامُ(6). (ز)
{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}
58802 - قال عبد الله بن عباس، في قوله: {بجانب الغربي}: يريد حيث ناجى موسى ربَّه(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2981.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2981 وفيه بلفظ: ما في قلوبهم لدينهم.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(7) تفسير البغوي 6/ 210.
58797 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة … وقوله: {من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} قرنًا مِن بعد قرن. كقوله على مقرأ هذا الحرف: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة} [هود: 102](2). (ز)
{بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)}
58798 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {بصائر للناس}، قال: بيِّنة(3). (11/ 471)
58799 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: {بصآئر للناس} يقول: في هلاك الأُمَم الخالية بصيرة لبنى إسرائيل، {وهدى} يعني: التوراة هدًى مِن الضلالة لِمَن عمل بها، {ورحمة} لِمَن آمن بها مِن العذاب، {لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيؤمنوا بتوحيد الله عز وجل(4). (ز)
58800 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: البصائر: الهدى؛ بصائر ما في قلوبهم لذنوبهم، وليست ببصائر الرؤوس. وقرأ: {فَإنَّها لا تَعْمى الأَبْصارُ ولَكِنْ تَعْمى القُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]، وقال: هذا الدين بصره وسمعه في هذا القلب(5). (11/ 471)
58801 - قال يحيى بن سلّام: {بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}، يعني: يتفكروا، فكانت التوراة أولَ كتاب نزل فيه الفرائضُ والحدودُ والأحكامُ(6). (ز)
{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ}
58802 - قال عبد الله بن عباس، في قوله: {بجانب الغربي}: يريد حيث ناجى موسى ربَّه(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2981.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 346.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2981 وفيه بلفظ: ما في قلوبهم لدينهم.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 595.
(7) تفسير البغوي 6/ 210.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ١٣١)