‌‌ ‌‌{وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41)}
59971 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت}، قال: في الضعف والوهن(1). (ز)

59972 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّ أوْهَنَ} يعني: أضعف {البيوت} كلها {لَبَيْتُ العنكبوت} فكذلك ضعف الصنم هو أضعف مِن بيت العنكبوت؛ {لَوْ} يعني: إن {كانُواْ يَعْلَمُونَ} ولكن لا يعلمون(2). (ز)

59973 - قال يحيى بن سلّام: {وإن أوهن البيوت} أضعف البيوت {لبيت العنكبوت} أي: أن أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كما لا يغني بيت العنكبوت مِن حَرٍّ ولا برد، {لو كانوا يعلمون} لعلموا أنّ أوثانهم لا تغني عنهم شيئًا كبيت العنكبوت(3). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
59974 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت أنا وأبو بكر الغارَ، فاجتمعت العنكبوتُ، فنسجت بالباب؛ فلا تقتلوهُنَّ»(4). (11/ 550)

59975 - عن يزيد بن مَرْثَد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العنكبوت شيطان، مسَخها الله، فمَن وجدها فليقتُلْها»(5). (11/ 549)

59976 - عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان- قال: نسجت العنكبوت مَرّتين؛(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3063.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 384.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 631.
(4) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 308 (3312)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 423.
قال المديني في اللطائف من دقائق المعارف ص 105 (176): «هذا حديث غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، أورده ابن عدي هكذا في معجمه».
(5) أخرجه أبو داود في مراسيله ص 342 (500)، 344 (504)، وأورده الديلمي في كتاب الفردوس 3/ 90 (4255).
قال ابن حزم في المحلى 6/ 111: «وكل ما جاء في المسوخ في غير القرد والخنزير فباطل وكذِب موضوع». وقال السمعاني في تفسيره 4/ 182: «الخبر غريب». وقال المزي في تحفة الأشراف 13/ 420 (19550): «عن يزيد بن مرثد المدعى بهذا». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 7/ 282: «أرسل». وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 148. وقال الألباني في الضعيفة 1/ 283 (151): «موضوع».

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)