60555 - عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعتُ الشافعي يقول في قول الله عز وجل: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه}، قال: في العبرة عندكم، إنما يقول لشيء لم يكن: كن. فيخرج مُفَصَّلًا بعينيه، وأذنيه، وأنفه، وسمعه، ومفاصله، وما خلق الله فيه من العروق، فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشيء قد كان: عُدْ إلى ما كنت. فهو إنّما هو أهون عليه في العبرة عندكم، ليس أنّ شيئًا يعظُم على الله عز وجل(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27)}
60556 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي طلحة- في قوله: {وله المثل الأَعْلى}، يقول: ليس كمثله شيء(2). (11/ 597)

60557 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وله المثل الأَعْلى}، قال: شهادة أن لا إله إلا الله(3). (11/ 597)

60558 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وله المثل الأَعْلى}، قال: مثله أنه لا إله إلا هو، ولا معبود غيره(4).
(11/ 597)

60559 - قال مقاتل بن سليمان: {وهُوَ العَزِيزُ} في ملكه؛ لقولهم: إن الله عز وجل لا(1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 9/ 114.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 488 - 489. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 375. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 489، وعبد الرزاق 1/ 357. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)