{الَّذِينَ آمَنُوا} بتوحيد الله عز وجل؛ {إنَّهُ لا يُحِبُّ الكافِرِينَ} بتوحيد الله عز وجل(1). (ز)
60738 - قال يحيى بن سلّام: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِن فَضْلِهِ} فبفضله يدخلهم الجنة(2). (ز)
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
60739 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن أبي نجيح- في قوله: {ومِن آياتِهِ أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} قال: بالمطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} قال: القَطْر(3). (11/ 608)
60740 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ}، قال: المطر(4). (ز)
60741 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} يعني: ومِن علاماته عز وجل -وإن لم تروه- أن تعرفوا توحيده بصنعه عز وجل {أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} يعني: يستبشر بها الناس رجاء المطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} يقول: وليعطيكم مِن نعمته، يعني: المطر(5). (ز)
60742 - قال يحيى بن سلّام: {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} وهو المطر(6). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
60743 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: 16]، قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والذاريات(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 418.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 664.
(3) تفسير مجاهد (539)، وأخرجه ابن جرير 18/ 518. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 664. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 518.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 418.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 664.
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 451 (174) -.
60738 - قال يحيى بن سلّام: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِن فَضْلِهِ} فبفضله يدخلهم الجنة(2). (ز)
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
60739 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن أبي نجيح- في قوله: {ومِن آياتِهِ أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} قال: بالمطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} قال: القَطْر(3). (11/ 608)
60740 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ}، قال: المطر(4). (ز)
60741 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} يعني: ومِن علاماته عز وجل -وإن لم تروه- أن تعرفوا توحيده بصنعه عز وجل {أنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} يعني: يستبشر بها الناس رجاء المطر، {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} يقول: وليعطيكم مِن نعمته، يعني: المطر(5). (ز)
60742 - قال يحيى بن سلّام: {ولِيُذِيقَكُمْ مِن رَحْمَتِهِ} وهو المطر(6). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
60743 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء- قال: الرياح ثمان؛ أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: 16]، قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والذاريات(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 418.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 664.
(3) تفسير مجاهد (539)، وأخرجه ابن جرير 18/ 518. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 664. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 518.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 418.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 664.
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 451 (174) -.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٤٧٥)