61096 - قال عطاء الخراساني: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً}، الظاهرة: تخفيف الشرائع. والباطنة: الشفاعة(1). (ز)
61097 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} يقول: وأوسع عليكم نعمه {ظاهِرَةً} يعني: تسوية الخلق، والرزق، والإسلام، {وباطِنَةً} يعني: ما ستر مِن الذنوب من بني آدم، فلم يعلم بها أحد، ولم يعاقب فيها، فهذا كله مِن النعم(2). (ز)
61098 - عن مقاتل بن حيان -من طريق ابن السماك- في قوله: «نِعْمَةً ظاهِرَةً» قال: الإسلام. {وباطِنَةً} قال: ستْره عليكم المعاصي(3). (11/ 655)
61099 - قال يحيى بن سلّام: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً}، أي: في باطن أمركم، وظاهره(4). (ز)
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20)}
61100 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ}: ليس معه مِن الله بُرهان، ولا كتاب(5). (ز)
61101 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يُجادِلُ} يعني: يُخاصِم {فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} يعلمه، {ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} يعني: لا بيان معه مِن الله عز وجل، ولا كتاب مُضِيء له فيه حجة: بأنّ الملائكة بنات الله عز وجل(6). (ز)
61102 - قال يحيى بن سلّام: {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ} فيعبد الأوثان دونه {بِغَيْرِ عِلْمٍ} مِن الله، {ولا هُدًى} أتاه مِن الله، {ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} مضيء، أي: بيِّن بما هو عليه من الشرك(7). (ز)(1) تفسير الثعلبي 7/ 318، وتفسير البغوي 6/ 290.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(3) أخرجه البيهقي (4503). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 565.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.
61097 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} يقول: وأوسع عليكم نعمه {ظاهِرَةً} يعني: تسوية الخلق، والرزق، والإسلام، {وباطِنَةً} يعني: ما ستر مِن الذنوب من بني آدم، فلم يعلم بها أحد، ولم يعاقب فيها، فهذا كله مِن النعم(2). (ز)
61098 - عن مقاتل بن حيان -من طريق ابن السماك- في قوله: «نِعْمَةً ظاهِرَةً» قال: الإسلام. {وباطِنَةً} قال: ستْره عليكم المعاصي(3). (11/ 655)
61099 - قال يحيى بن سلّام: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً}، أي: في باطن أمركم، وظاهره(4). (ز)
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20)}
61100 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ}: ليس معه مِن الله بُرهان، ولا كتاب(5). (ز)
61101 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يُجادِلُ} يعني: يُخاصِم {فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} يعلمه، {ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} يعني: لا بيان معه مِن الله عز وجل، ولا كتاب مُضِيء له فيه حجة: بأنّ الملائكة بنات الله عز وجل(6). (ز)
61102 - قال يحيى بن سلّام: {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ} فيعبد الأوثان دونه {بِغَيْرِ عِلْمٍ} مِن الله، {ولا هُدًى} أتاه مِن الله، {ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} مضيء، أي: بيِّن بما هو عليه من الشرك(7). (ز)(1) تفسير الثعلبي 7/ 318، وتفسير البغوي 6/ 290.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(3) أخرجه البيهقي (4503). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 565.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)