وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أرْضٍ تَمُوتُ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}»(1) [5158]. (11/ 667)
61207 - عن أنس بن مالك، نحو ذلك. وفيه: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة رجل لا نعرفه، وكان قبل ذلك يأتيه في صورة دِحْيَة(2). (ز)
61208 - عن أبي أمامة: أنّ أعرابيًا وقف على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر على ناقة له عُشَراءَ، فقال: يا محمد، ما في بطن ناقتي هذه؟ فقال له رجل من الأنصار: دع عنك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهلم إليَّ حتى أخبرك؛ وقعتَ أنت عليها وفي بطنها ولد منك؟! فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إنّ الله يُحِبُّ كلَّ حَيِيٍّ كريم متكرِّم، ويبغض كل قاسٍ لئيم متفحِّش». ثم أقبل على الأعرابي، فقال: «خمس لا يعلمهن إلا الله: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ}» الآية(3). (11/ 665)
61209 - عن ربعي بن حراش، قال: حدثني رجل من بني عامر أنّه قال: يا رسول الله، هل بقي من العلم شيءٌ لا تعلمه؟ فقال: «لقد علمني الله خيرًا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله؛ الخمس: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ}» الآية(4). (11/ 66)
61210 - عن عمرو بن شعيب، أن رجلًا قال: يا رسول الله، هل مِن العلم عِلْمٌ لم[5158] ذكر ابن كثير (11/ 84) هذا الحديث بألفاظ متقاربة، وذكر أنه من رواية الإمام أحمد بسنده عن أبي النضر، عن عبدالحميد، عن شهر، عن عبد الله بن عباس مرفوعًا، ثم انتقده قائلًا: «حديث غريب، ولم يخرجوه».
_________
(1) أخرجه أحمد 28/ 400 - 402 (17167)، 29/ 45 - 47 (17502)، من طريق شهر بن حوشب، عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 39 - 40 (113): «في إسناده شهر بن حوشب».
(2) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 391 - 392 (382)، من طريق إسحاق، عن عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك به.
وسنده حسن.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه أحمد 38/ 206 - 207 (23127) مطولًا، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 43 (120): «رواه أحمد، ورجاله كلهم ثقات أئمة». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 355: «هذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 6/ 478 (2712): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين، غير الرجل العامري، وهو صحابي؛ فلا يضر الجهل باسمه، فإن الصحابة عدول كما هو مذهب أهل الحق».
61207 - عن أنس بن مالك، نحو ذلك. وفيه: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة رجل لا نعرفه، وكان قبل ذلك يأتيه في صورة دِحْيَة(2). (ز)
61208 - عن أبي أمامة: أنّ أعرابيًا وقف على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر على ناقة له عُشَراءَ، فقال: يا محمد، ما في بطن ناقتي هذه؟ فقال له رجل من الأنصار: دع عنك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهلم إليَّ حتى أخبرك؛ وقعتَ أنت عليها وفي بطنها ولد منك؟! فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إنّ الله يُحِبُّ كلَّ حَيِيٍّ كريم متكرِّم، ويبغض كل قاسٍ لئيم متفحِّش». ثم أقبل على الأعرابي، فقال: «خمس لا يعلمهن إلا الله: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ}» الآية(3). (11/ 665)
61209 - عن ربعي بن حراش، قال: حدثني رجل من بني عامر أنّه قال: يا رسول الله، هل بقي من العلم شيءٌ لا تعلمه؟ فقال: «لقد علمني الله خيرًا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله؛ الخمس: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ}» الآية(4). (11/ 66)
61210 - عن عمرو بن شعيب، أن رجلًا قال: يا رسول الله، هل مِن العلم عِلْمٌ لم[5158] ذكر ابن كثير (11/ 84) هذا الحديث بألفاظ متقاربة، وذكر أنه من رواية الإمام أحمد بسنده عن أبي النضر، عن عبدالحميد، عن شهر، عن عبد الله بن عباس مرفوعًا، ثم انتقده قائلًا: «حديث غريب، ولم يخرجوه».
_________
(1) أخرجه أحمد 28/ 400 - 402 (17167)، 29/ 45 - 47 (17502)، من طريق شهر بن حوشب، عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 39 - 40 (113): «في إسناده شهر بن حوشب».
(2) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 391 - 392 (382)، من طريق إسحاق، عن عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك به.
وسنده حسن.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه أحمد 38/ 206 - 207 (23127) مطولًا، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر به.
قال الهيثمي في المجمع 1/ 43 (120): «رواه أحمد، ورجاله كلهم ثقات أئمة». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 355: «هذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 6/ 478 (2712): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين، غير الرجل العامري، وهو صحابي؛ فلا يضر الجهل باسمه، فإن الصحابة عدول كما هو مذهب أهل الحق».
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٥٥٩)