{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}
3375 - قال مقاتل بن سليمان: {وأقيموا الصلاة} يقول: وأتموها لمواقيتها، {وآتوا الزكاة} يقول: آتوا زكاة أموالكم(1). (ز)
{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}
3376 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {تجدوه عند الله}، قال: تجدوا ثوابه(2). (1/ 559)
3377 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وما تقدموا لأنفسكم من خير}، يعني: من الأعمال من الخير في الدنيا(3). (1/ 559)
3378 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {تجدوه}، يعني: تجدوا ثوابه عند الله(4) [442]. (ز)
{إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}
3379 - عن عقبة بن عامر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقترئ هذه الآية: {سميع بصير}، يقول: «بكل شيء بصير»(5). (ز)[442] قال ابن جرير (2/ 426) في بيان معنى قوله: {تجدوه}: «المعنى: تجدوا ثوابه». واستشهد له بأثر الربيع، ولم يُورِد غيره.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 131. وقد تقدم تفسير الآية عند آيتي 3، 43 من السورة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 206. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده 2/ 426 عن الربيع كما سيأتي.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 206.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 426، وابن أبي حاتم 1/ 207.
(5) أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 308، والطبراني في المعجم الكبير 17/ 282 (776) بلفظ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية في خاتمة النور، وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه، يقول: «بكل شيء بصير»، وابن أبي حاتم 1/ 207 (1093)، 2/ 613 - 614 (3289)، 3/ 987 (5526)، 4/ 1086 (6076).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 84 (11239): «رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيِّء الحفظ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات».
3375 - قال مقاتل بن سليمان: {وأقيموا الصلاة} يقول: وأتموها لمواقيتها، {وآتوا الزكاة} يقول: آتوا زكاة أموالكم(1). (ز)
{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}
3376 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {تجدوه عند الله}، قال: تجدوا ثوابه(2). (1/ 559)
3377 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وما تقدموا لأنفسكم من خير}، يعني: من الأعمال من الخير في الدنيا(3). (1/ 559)
3378 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {تجدوه}، يعني: تجدوا ثوابه عند الله(4) [442]. (ز)
{إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}
3379 - عن عقبة بن عامر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقترئ هذه الآية: {سميع بصير}، يقول: «بكل شيء بصير»(5). (ز)[442] قال ابن جرير (2/ 426) في بيان معنى قوله: {تجدوه}: «المعنى: تجدوا ثوابه». واستشهد له بأثر الربيع، ولم يُورِد غيره.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 131. وقد تقدم تفسير الآية عند آيتي 3، 43 من السورة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 206. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده 2/ 426 عن الربيع كما سيأتي.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 206.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 426، وابن أبي حاتم 1/ 207.
(5) أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 308، والطبراني في المعجم الكبير 17/ 282 (776) بلفظ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية في خاتمة النور، وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه، يقول: «بكل شيء بصير»، وابن أبي حاتم 1/ 207 (1093)، 2/ 613 - 614 (3289)، 3/ 987 (5526)، 4/ 1086 (6076).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 84 (11239): «رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيِّء الحفظ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات».
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦٨)