62674 - عن عبد الله بن عباس، قال: دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم، فأطال الجلوس، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرارًا كي يتبعه ويقوم، فلم يفعل، فدخل عمر، فرأى الرجل، وعرف الكراهيةَ في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لمقعده، فقال: لعلك آذيتَ النبي صلى الله عليه وسلم! ففطن الرجل، فقام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قمتُ مِرارًا كي يتبعني فلم يفعل. فقال عمر: لو اتخذت حجابًا؛ فإنّ نساءك لَسْنَ كسائر النساء، وهو أطهر لقلوبهن؟ فأنزل لله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبي} الآية. فأرسل إلى عمر، فأخبره بذلك(1). (12/ 106)
62675 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزل حجابُ رسول الله في عمر، أكل مع النبي طعامًا، فأصاب يدُه بعضَ أيدي نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالحجاب(2). (12/ 107)
62676 - عن أنس بن مالك -من طريق عبد العزيز بن صهيب- قال: لَمّا تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبَ بنتَ جحش دعا القوم، فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو كأنّه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلمّا رأى ذلك قام، فلمّا قام قام من قام، وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقتُ فجئتُ فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبتُ أدخل فألقى الحجابَ بيني وبينه؛ فأنزل الله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبي} الآية(3). (12/ 105)(1) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 438 (12244) مطولًا.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 68 (14431): «وفيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، وهو ليّن، وبقية رجاله ثقات».
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 140، من طريق محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر، وهو الواقدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6175): «متروك». وفيه أيضًا إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال عنه ابن حجر في التقريب (390): «ضعيف».
(3) أخرجه البخاري 6/ 119 (4793)، وابن جرير 19/ 162. وأخرجه البخاري 6/ 118 - 120 (4791، 4792 - 4794)، 7/ 21 (5154)، 7/ 23 (5166)، 7/ 83 (5466)، 8/ 53 (6238، 6239)، 8/ 61 (6271)، ومسلم 2/ 1050 (1428) من غير طريق عبد العزيز بن صهيب.
62675 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزل حجابُ رسول الله في عمر، أكل مع النبي طعامًا، فأصاب يدُه بعضَ أيدي نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالحجاب(2). (12/ 107)
62676 - عن أنس بن مالك -من طريق عبد العزيز بن صهيب- قال: لَمّا تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبَ بنتَ جحش دعا القوم، فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو كأنّه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلمّا رأى ذلك قام، فلمّا قام قام من قام، وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقتُ فجئتُ فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبتُ أدخل فألقى الحجابَ بيني وبينه؛ فأنزل الله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبي} الآية(3). (12/ 105)(1) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 438 (12244) مطولًا.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 68 (14431): «وفيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض، وهو ليّن، وبقية رجاله ثقات».
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 140، من طريق محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر، وهو الواقدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6175): «متروك». وفيه أيضًا إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال عنه ابن حجر في التقريب (390): «ضعيف».
(3) أخرجه البخاري 6/ 119 (4793)، وابن جرير 19/ 162. وأخرجه البخاري 6/ 118 - 120 (4791، 4792 - 4794)، 7/ 21 (5154)، 7/ 23 (5166)، 7/ 83 (5466)، 8/ 53 (6238، 6239)، 8/ 61 (6271)، ومسلم 2/ 1050 (1428) من غير طريق عبد العزيز بن صهيب.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٩٦)