السَّبِيلا}(1) [5280]. (ز)

‌‌تفسير الآية:
62897 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، في قوله: {رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا}: أي: رؤوسنا في الشر والشرك(2). (12/ 149)

62898 - قال مقاتل بن سليمان: فهذا قول الأتباع مِن مشركي العرب مِن أهل مكة، قالوا: {إنّا أطَعْنا سادَتَنا} نزلت في اثني عشر رجلًا، وهم المُطْعِمون(3) يوم بدر، فيهم أبو جهل ابن هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، {وكُبَراءَنا} يعني: ذوي الأسنان منا في الكفر؛ {فَأَضَلُّونا السَّبِيلا} يعني: المطعمين في غزوة بدر، والمستهزئين من قريش؛ فأضلونا عن سبيل الهدى، يعني: عن التوحيد(4). (ز)

62899 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {سادَتَنا وكُبَراءَنا}، قال: منهم أبو جهل ابن هشام(5). (12/ 149)

62900 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا}، قال: هم رؤوس الأمم الذين أضلوهم، قال: سادتنا وكبراؤنا واحد(6). (ز)

62901 - قال يحيى بن سلّام: {وقالُوا رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا} وهي تُقرأ على[5280] اسْتَدْرَكَ ابنُ جرير (19/ 189) على قراءة الجمع، واختار قراءة التوحيد، فقال: «والتوحيد في ذلك هي القراءة عندنا؛ لإجماع الحجة مِن القرأة عليه».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي ص 140.
وهما قراءتان متواترتان، فقرأ يعقوب، وابن عامر: «ساداتِنا» على الجمع، وقرأ بقية العشرة: {سادَتَنا} على الإفراد. انظر: النشر 2/ 349، والإتحاف ص 456.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 189. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) هم الذين نحروا الجزور لجيش المشركين في مسيرهم إلى بدر، وقد ذكرهم مقاتل عند تفسير قوله تعالى: {ويَجْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ} [الأنفال: 37]، وقوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أضَلَّ أعْمالَهُمْ} [محمد: 1]. وينظر: المنمق في أخبار قريش لمحمد بن حبيب البغدادي (ت 245 هـ) ص 389.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 509.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 189.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ١٤١)