أي: بقوتنا. قال يحيى بن سلّام: كقوله: {والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47](1). (ز)
64962 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فهم لها مالكون}، قال: ضابِطون(2). (12/ 375)
64963 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {فَهُمْ لَها مالِكُونَ}، قال: مطيعون(3). (ز)
64964 - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا}، قال: مِن صَنْعتنا(4). (12/ 375)
64965 - قال مقاتل بن سليمان: {مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا} مِن فعلنا {أنْعامًا} الإبل والبقر والغنم، {فَهُمْ لَها مالِكُونَ} ضابطين(5). (ز)
64966 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا فَهُمْ لَها مالِكُونَ}، فقيل له: أهي الإبل؟ فقال: نعم. قال: والبقر مِن الأنعام، وليست بداخلة في هذه الآية. قال: والإبل والبقر والغنم مِن الأنعام. وقرأ: {ثَمانِيَةَ أزْواجٍ} [الأنعام: 143]، قال: والبقر والإبل هي النعم، وليست تدخل الشاء في النعم(6). (ز)
{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72)}
قراءات:
64967 - عن عروة بن الزبير، قال: في مصحف عائشة: (فَمِنها رَكُوبَتُهُمْ)(7). (12/ 376)(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 819.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 482. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 819. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 146.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعند يحيى بن سلام في تفسيره 2/ 819 معلقًا بلفظ: مِن فِعْله.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 584.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 482.
(7) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (182). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبي. انظر: المحتسب 2/ 215، ومختصر ابن خالويه ص 126.
64962 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فهم لها مالكون}، قال: ضابِطون(2). (12/ 375)
64963 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {فَهُمْ لَها مالِكُونَ}، قال: مطيعون(3). (ز)
64964 - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا}، قال: مِن صَنْعتنا(4). (12/ 375)
64965 - قال مقاتل بن سليمان: {مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا} مِن فعلنا {أنْعامًا} الإبل والبقر والغنم، {فَهُمْ لَها مالِكُونَ} ضابطين(5). (ز)
64966 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا فَهُمْ لَها مالِكُونَ}، فقيل له: أهي الإبل؟ فقال: نعم. قال: والبقر مِن الأنعام، وليست بداخلة في هذه الآية. قال: والإبل والبقر والغنم مِن الأنعام. وقرأ: {ثَمانِيَةَ أزْواجٍ} [الأنعام: 143]، قال: والبقر والإبل هي النعم، وليست تدخل الشاء في النعم(6). (ز)
{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72)}
قراءات:
64967 - عن عروة بن الزبير، قال: في مصحف عائشة: (فَمِنها رَكُوبَتُهُمْ)(7). (12/ 376)(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 819.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 482. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 819. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 146.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعند يحيى بن سلام في تفسيره 2/ 819 معلقًا بلفظ: مِن فِعْله.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 584.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 482.
(7) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (182). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبي. انظر: المحتسب 2/ 215، ومختصر ابن خالويه ص 126.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)