‌‌ ‌‌{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19)}
65201 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ}، قال: صيحة(1). (12/ 393)

65202 - عن العوام بن حوشب، قال: قال إبراهيم التيمي: إنّ الله عز وجل عندما يريد أن يقيم الساعة أغْضَبُ ما يكون على خلْقه =

65203 - قال العوام: وقال الحسن: الزجرة مِن الغضب، {فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ}(2). (ز)

65204 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فإنما هي زجرة واحدة}، قال: نفخة واحدة، وهي النفخة الآخرة(3). (12/ 393)

65205 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم عز وجل: {فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ} صيحة واحدة مِن إسرافيل، لا مثنوية لها، {فَإذا هُمْ يَنْظُرُونَ} إلى البعث الذي كذَّبوا به(4) [5470]. (ز)

65206 - قال يحيى بن سلّام: قال: {فَإنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ} النفخة الآخرة، {فَإذا هُمْ يَنْظُرُونَ} قد خرجوا مِن قبورهم ينظرون(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)}
65207 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {هَذا يَوْمُ الدِّينِ}، قال: يدين اللهُ فيه العبادَ بأعمالهم(6). (12/ 394)[5470] قال ابنُ عطية (7/ 276): «قوله: {ينظرون} يحتمل أن يريد: بالأبصار، أي: ينظرون ما هم فيه، وصدق ما كانوا يكذبون به. ويحتمل أن يكون بمعنى: ينتظرون ما يفعل بهم ويؤمرون به».
_________
(1) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التغليق 5/ 179 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات 4/ 501 (266).
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 517. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 604.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 826.
(6) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 827، وابن جرير 19/ 518. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٥٦٣)