يشهد أن لا إله إلا الله فاغفِر له. سبقني أخي إسحاق إلى الدعوة»(1). (12/ 451)

65730 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ داود سأل ربه مسألة، فقال: اجعلني مثلَ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فأوحى اللهُ إليه: إني ابتليتُ إبراهيم بالنار فصبر، وابتليتُ إسحاق بالذبح فصبر، وابتليت يعقوب فصبر»(2). (12/ 437)

65731 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يشفع إسحاقُ بعدي، فيقول: يا ربِّ، صدّقتُ نبيّك، وجُدتُ بنفسي للذبح، فلا تُدخل النارَ مَن لم يشرك بك شيئًا، قال: فيقول تبارك وتعالى: وعِزَّتي، لا أُدخل النارَ مَن لا يشرك بي شيئًا»(3). (ز)

65732 - عن نهار -وكانت له صحبة-، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إسحاق ذبيح الله»(4). (12/ 437)

65733 - عن امرأة من بني سليم، قالت: أرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة، فسألتُ عثمان لِما دعاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال: «إنِّي كنت رأيتُ قَرْنَيِ الكبشِ حين دخلتُ الكعبة، فنسيتُ أن آمُرك أن تُخَمِّرَهما، فخمِّرهما؛ فإنه لا ينبغي أن يكون(1) أورده الديلمي في الفردوس 3/ 424 (5302).
(2) عزاه السيوطي إلى الديلمي. وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال 11/ 494 (32325) إلى ابن عساكر والديلمي، من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية، عن محمد بن حرب النسائي، عن عبدالمؤمن بن عباد، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به، كما في القول الفصيح في تعيين الذبيح.
إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعّفه أبوحاتم، وقال البخاري: «لا يتابع على حديثه». وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء. كما في لسان الميزان لابن حجر 5/ 283. وفيه أيضًا عطية العوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (4616): «صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا».
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 151 - 152، من طريق عمر بن حفص، عن أبان، عن أنس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (142): «متروك».
(4) أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة لابن حجر 6/ 374 - 375، وابن الأثير في أسد الغابة 5/ 342 (1641) -، من طريق سفيان الفزاري، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار به.
إسناده ضعيف؛ فيه سفيان الفزاري، قال ابن عدي: «كان يسرق الحديث، ويسوّي الأسانيد». وقال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي وأبو زرعة، وتركا حديثه، سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث». وقال الحاكم: «روى عن ابن وهب وابن عيينة أحاديث موضوعة». وقال صالح جزرة: «ليس بشيء». وقال الدارقطني: «كان ضعيفًا، سيئ الحال في الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر 4/ 92 - 93.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٨)