في البيت شيء يشغل المصلين»(1) [5510]. (12/ 449)
65734 - عن العباس بن عبد المطلب، قال: الذبيح إسحاق(2). (12/ 440)
65735 - عن عمر بن الخطاب -من طريق صفوان بن عمرو- قال: هو إسحاق(3). (ز)
65736 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأحوص- قال: الذبيح إسحاق(4). (12/ 440)
65737 - عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: فاخَرَ أسماءُ بنُ خارجة رجلًا عند ابن مسعود، فقال: أنا ابنُ الأشياخ الكِرام. فقال ابنُ مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله(5). (12/ 438)
65738 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- قال: الذبيح إسحاق(6). (12/ 440)
65739 - عن عطاء بن يسار، قال: سألتُ خَوّات بن جبير عن ذبيح الله. قال: إسماعيل؛ لَمّا بلغ سبع سنين رأى إبراهيمُ في النوم في منزله بالشام أن يذبحه، فركب إليه على البُراق حتى جاءه، فوجده عند أمه، فأخذ بيديه، ومضى به لِما أُمِر به، وجاءه الشيطانُ في صورة رجل يعرفه. وذكر القصة إلى أن قال: فذهب يَحُزُّ في حلقه، فإذا هو يَحُزُّ في نُحاس، فشحذ الشفْرة مرتين أو ثلاثًا بالحجر ولا تحز، قال إبراهيم: إنّ هذا الأمر مِن الله. فرفع رأسَه فإذا هو بوعل واقف بين يديه، فقال[5510] قال ابنُ كثير (12/ 45): «هذا دليل مستقل على أنه إسماعيل عليه السلام؛ فإنّ قريشًا توارثوا قرني الكبش الذي فدى به إبراهيمُ خلفًا عن سلف وجيلًا بعد جيل، إلى أن بعث اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم».
_________
(1) أخرجه أحمد 27/ 196 (16637)، 38/ 263 (23221)، وأبو داود 3/ 375 (2030).
قال الألباني في صحيح أبي داود 6/ 269 (1770): «إسناده صحيح».
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 839، والبخاري في تاريخه 2/ 292، وابن جرير 19/ 588، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 149.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152، والحاكم 2/ 559.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 589، والطبراني (8916). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
65734 - عن العباس بن عبد المطلب، قال: الذبيح إسحاق(2). (12/ 440)
65735 - عن عمر بن الخطاب -من طريق صفوان بن عمرو- قال: هو إسحاق(3). (ز)
65736 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأحوص- قال: الذبيح إسحاق(4). (12/ 440)
65737 - عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: فاخَرَ أسماءُ بنُ خارجة رجلًا عند ابن مسعود، فقال: أنا ابنُ الأشياخ الكِرام. فقال ابنُ مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله(5). (12/ 438)
65738 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- قال: الذبيح إسحاق(6). (12/ 440)
65739 - عن عطاء بن يسار، قال: سألتُ خَوّات بن جبير عن ذبيح الله. قال: إسماعيل؛ لَمّا بلغ سبع سنين رأى إبراهيمُ في النوم في منزله بالشام أن يذبحه، فركب إليه على البُراق حتى جاءه، فوجده عند أمه، فأخذ بيديه، ومضى به لِما أُمِر به، وجاءه الشيطانُ في صورة رجل يعرفه. وذكر القصة إلى أن قال: فذهب يَحُزُّ في حلقه، فإذا هو يَحُزُّ في نُحاس، فشحذ الشفْرة مرتين أو ثلاثًا بالحجر ولا تحز، قال إبراهيم: إنّ هذا الأمر مِن الله. فرفع رأسَه فإذا هو بوعل واقف بين يديه، فقال[5510] قال ابنُ كثير (12/ 45): «هذا دليل مستقل على أنه إسماعيل عليه السلام؛ فإنّ قريشًا توارثوا قرني الكبش الذي فدى به إبراهيمُ خلفًا عن سلف وجيلًا بعد جيل، إلى أن بعث اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم».
_________
(1) أخرجه أحمد 27/ 196 (16637)، 38/ 263 (23221)، وأبو داود 3/ 375 (2030).
قال الألباني في صحيح أبي داود 6/ 269 (1770): «إسناده صحيح».
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 839، والبخاري في تاريخه 2/ 292، وابن جرير 19/ 588، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 149.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152، والحاكم 2/ 559.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 589، والطبراني (8916). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٩)