الأرض التي ليس فيها نبات(1). (ز)
66002 - قال مقاتل بن حيان: {بِالعَراءِ} يعني: ظهر الأرض(2). (ز)
66003 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ}، قال: شطّ دجلة(3). (12/ 473)
{وَهُوَ سَقِيمٌ (145)}
66004 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} كهيئة الفرخ المَمْعُوط(4) الذي ليس عليه ريش(5). (12/ 466)
66005 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء(6). (ز)
66006 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وهُوَ سَقِيمٌ}: كهيئة الصبي(7). (ز)
66007 - قال مقاتل بن سليمان: {وهُوَ سَقِيمٌ}، يعني: مستقام وجيع(8). (ز)
66008 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ(9) اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة مِن يقطين(10). (ز)
66009 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس(11). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) 22/ 428: بالبراز من الأرض.
(2) تفسير الثعلبي 8/ 170.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) الممعوط: المنتوف الشعر. التاج (معط).
(5) تقدم مطولًا في ذكر القصة.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 632.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 632.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620. وأول الأثر كذا جاء في المطبوعة.
(9) نُشِرَ: يَبِسَ. اللسان (نشر).
(10) أخرجه ابن جرير 19/ 633.
(11) تفسير يحيى بن سلام 2/ 843.
66002 - قال مقاتل بن حيان: {بِالعَراءِ} يعني: ظهر الأرض(2). (ز)
66003 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ}، قال: شطّ دجلة(3). (12/ 473)
{وَهُوَ سَقِيمٌ (145)}
66004 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} كهيئة الفرخ المَمْعُوط(4) الذي ليس عليه ريش(5). (12/ 466)
66005 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء(6). (ز)
66006 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وهُوَ سَقِيمٌ}: كهيئة الصبي(7). (ز)
66007 - قال مقاتل بن سليمان: {وهُوَ سَقِيمٌ}، يعني: مستقام وجيع(8). (ز)
66008 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ(9) اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة مِن يقطين(10). (ز)
66009 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ} وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس(11). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) 22/ 428: بالبراز من الأرض.
(2) تفسير الثعلبي 8/ 170.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) الممعوط: المنتوف الشعر. التاج (معط).
(5) تقدم مطولًا في ذكر القصة.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 632.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 632.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620. وأول الأثر كذا جاء في المطبوعة.
(9) نُشِرَ: يَبِسَ. اللسان (نشر).
(10) أخرجه ابن جرير 19/ 633.
(11) تفسير يحيى بن سلام 2/ 843.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٧٠٩)