66347 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ}، قال: طرق السموات(1) [5540]. (ز)
{جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11)}
66348 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ} قال: قريش، {مِنَ الأَحْزابِ} قال: القرون الماضية(2). (12/ 509)
66349 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ}، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر(3).
66350 - قال مقاتل بن سليمان: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ} فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: {سَيُهْزَمُ الجَمْعُ} [القمر: 45] ببدر. و {الأحزاب}: بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة(4) [5541].[5540] بيّن ابنُ جرير (20/ 28) أن معنى الأسباب: الأبواب والطرق. ثم ذكر اختلاف أهل التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع على قولين: الأول: أنها الأبواب والطرق. الثاني: ما جاء في قول الربيع بن أنس. ثم علّق بقوله: «وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب مِن حبل، أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة، أو طريق، أو محجة، وغير ذلك».
وقال ابنُ عطية (7/ 327): «والأسباب: كل ما يتوصل به إلى الأشياء، وهي هنا بمعنى: الحبال والسلالم».
[5541] ذكر ابنُ عطية (7/ 327 بتصرف) اختلافًا في الإشارة بـ {هنالك} على أقوال، فقال: «وقوله تعالى: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ} اختلف المتأولون في الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب، أي: هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم. وقالت فرقة: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل. وقال مجاهد: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى يوم بدر، وكان غيبٌ أعْلَمَ اللهُ به على لسان رسوله، أي: جند المشركين يهزمون، فخرج في بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة». وعلَّق على القول الأول بقوله: «وهذا قويٌّ».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 28.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأوَّله في تفسير مجاهد (572)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 296 - ، وابن جرير 20/ 29.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 29، وعبد الرزاق 2/ 161 بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 637 - 638.
{جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11)}
66348 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ} قال: قريش، {مِنَ الأَحْزابِ} قال: القرون الماضية(2). (12/ 509)
66349 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ}، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر(3).
66350 - قال مقاتل بن سليمان: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ} فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: {سَيُهْزَمُ الجَمْعُ} [القمر: 45] ببدر. و {الأحزاب}: بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة(4) [5541].[5540] بيّن ابنُ جرير (20/ 28) أن معنى الأسباب: الأبواب والطرق. ثم ذكر اختلاف أهل التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع على قولين: الأول: أنها الأبواب والطرق. الثاني: ما جاء في قول الربيع بن أنس. ثم علّق بقوله: «وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب مِن حبل، أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة، أو طريق، أو محجة، وغير ذلك».
وقال ابنُ عطية (7/ 327): «والأسباب: كل ما يتوصل به إلى الأشياء، وهي هنا بمعنى: الحبال والسلالم».
[5541] ذكر ابنُ عطية (7/ 327 بتصرف) اختلافًا في الإشارة بـ {هنالك} على أقوال، فقال: «وقوله تعالى: {جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ} اختلف المتأولون في الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب، أي: هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند مهزوم. وقالت فرقة: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل. وقال مجاهد: الإشارة بـ {هُنالِكَ} إلى يوم بدر، وكان غيبٌ أعْلَمَ اللهُ به على لسان رسوله، أي: جند المشركين يهزمون، فخرج في بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة». وعلَّق على القول الأول بقوله: «وهذا قويٌّ».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 28.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأوَّله في تفسير مجاهد (572)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 296 - ، وابن جرير 20/ 29.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 29، وعبد الرزاق 2/ 161 بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 637 - 638.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٢٣)