أولى الناس بهذا القرآن مَنِ اتَّبعه، وإن لم يكن يقرؤه، ثم يقول أحدكم: تعال -يا فلان- أُقارِئُك، متى كانت القُرّاء تفعل هذا؟ ما هؤلاء بالقرّاء ولا بالحلماء ولا الحكماء، بل لا أكثرَ الله في الناس أمثالهم(1). (12/ 564)
66639 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أُولُو الأَلْبابِ}، قال: أولو العقول من الناس(2). (12/ 564)
66640 - قال مقاتل بن سليمان: {كِتابٌ أنْزَلْناهُ إلَيْكَ} يا محمد {مُبارَكٌ} يعني: هو بركة لِمَن عمل بما فيه؛ {لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ} يعني: ليسمعوا آيات القرآن، {ولِيَتَذَكَّرَ} بما فيه مِن المواعظ {أُولُوا الأَلْبابِ} يعني: أهل اللُبِّ والعقل(3). (ز)
{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)}
66641 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: الأواب: المُسَبِّح(4). (ز)
66642 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب}، يعني: مطيعًا(5). (ز)
66643 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ووَهَبْنا لِداوُودَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: كان مطيعًا لله، كثير الصلاة(6). (12/ 567)
66644 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: المُسبِّح(7). (ز)
66645 - قال مقاتل بن سليمان: {ووَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ} ثم أثنى على سليمان، فقال(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 242، وعبد الرزاق في مصنفه 3/ 363 - 364 (5984)، وأبو عبيد في فضائل القرآن 2/ 13 - 14 (371)، وسعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 2/ 422 (135) من طريق الصلت بن بهرام، والآجري في أخلاق أهل القرآن ص 100 (34)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 582 (2408)، والخطيب في اقتضاء العلم العمل ص 70.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 80.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 643.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 81.
(5) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 241.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 81. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 81.
66639 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أُولُو الأَلْبابِ}، قال: أولو العقول من الناس(2). (12/ 564)
66640 - قال مقاتل بن سليمان: {كِتابٌ أنْزَلْناهُ إلَيْكَ} يا محمد {مُبارَكٌ} يعني: هو بركة لِمَن عمل بما فيه؛ {لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ} يعني: ليسمعوا آيات القرآن، {ولِيَتَذَكَّرَ} بما فيه مِن المواعظ {أُولُوا الأَلْبابِ} يعني: أهل اللُبِّ والعقل(3). (ز)
{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)}
66641 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: الأواب: المُسَبِّح(4). (ز)
66642 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب}، يعني: مطيعًا(5). (ز)
66643 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ووَهَبْنا لِداوُودَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: كان مطيعًا لله، كثير الصلاة(6). (12/ 567)
66644 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أوّابٌ}، قال: المُسبِّح(7). (ز)
66645 - قال مقاتل بن سليمان: {ووَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ} ثم أثنى على سليمان، فقال(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 242، وعبد الرزاق في مصنفه 3/ 363 - 364 (5984)، وأبو عبيد في فضائل القرآن 2/ 13 - 14 (371)، وسعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 2/ 422 (135) من طريق الصلت بن بهرام، والآجري في أخلاق أهل القرآن ص 100 (34)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 582 (2408)، والخطيب في اقتضاء العلم العمل ص 70.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 80.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 643.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 81.
(5) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 241.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 81. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 81.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٧٧)