67042 - عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: خلق الله أربعًا بيده: العرش، وجنات عدن، والقلم، وآدم، ثم قال لكل شيء: كن. فكان. واحتجب من خلقه بأربعة: بنار وظلمة، ونور وظلمة(1) [5596]. (12/ 626)
67043 - عن كعب [الأحبار]، قال: إنّ الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده(2). (12/ 627)
67044 - عن ميسرة، قال: خلق الله أربعةً بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده(3). (12/ 626)
67045 - عن إبراهيم [النخعي]، مثله(4). (12/ 626)
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76)}
67046 - قال الحسن البصري =
67047 - وأبو العالية الرياحي: {قالَ أنا خَيْرٌ مِنهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}، أي: مِن الخلقة التي أنت فيها(5). (ز)
67048 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ أنا خَيْرٌ مِنهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}،[5596] ذكر ابنُ عطية (7/ 364) هذا القول، ثم علّق قائلًا: «وهذا إن صحَّ فإنما ذُكِر على جهة التشريف للأربعة، والتنبيه منها، وإلا فإذا حققنا النظر فكل مخلوق هو بالقدرة التي بها يقع الإيجاد بعد العدم».
وما قاله ابن عطيه باطل، والحق إثبات صفة اليدين لله تعالى على ما يليق بكماله وعظمته وجلاله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة 3/ 1147 - 1177، والإبانة 3/ 91 - 131، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/ 451 - 480.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 145 بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (1030)، والبيهقي (693).
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه هناد (44).
(4) أخرجه هناد (45).
(5) تفسير الثعلبي 8/ 217. وقد وقع فيه الأثر هكذا، وما ذكره ابن عطية فيما يأتي يدل على أن هذا تفسير قوله: {فاخرج منها}.
67043 - عن كعب [الأحبار]، قال: إنّ الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده(2). (12/ 627)
67044 - عن ميسرة، قال: خلق الله أربعةً بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده(3). (12/ 626)
67045 - عن إبراهيم [النخعي]، مثله(4). (12/ 626)
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76)}
67046 - قال الحسن البصري =
67047 - وأبو العالية الرياحي: {قالَ أنا خَيْرٌ مِنهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}، أي: مِن الخلقة التي أنت فيها(5). (ز)
67048 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ أنا خَيْرٌ مِنهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}،[5596] ذكر ابنُ عطية (7/ 364) هذا القول، ثم علّق قائلًا: «وهذا إن صحَّ فإنما ذُكِر على جهة التشريف للأربعة، والتنبيه منها، وإلا فإذا حققنا النظر فكل مخلوق هو بالقدرة التي بها يقع الإيجاد بعد العدم».
وما قاله ابن عطيه باطل، والحق إثبات صفة اليدين لله تعالى على ما يليق بكماله وعظمته وجلاله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة 3/ 1147 - 1177، والإبانة 3/ 91 - 131، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/ 451 - 480.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 145 بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (1030)، والبيهقي (693).
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه هناد (44).
(4) أخرجه هناد (45).
(5) تفسير الثعلبي 8/ 217. وقد وقع فيه الأثر هكذا، وما ذكره ابن عطية فيما يأتي يدل على أن هذا تفسير قوله: {فاخرج منها}.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ١٦١)