67682 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق البلخي بن إياس- في قوله: {ونُفِخَ فِي الصُّورِ} الآية، قال: الأولى من الدنيا، والأخيرة من الآخرة(1). (12/ 712)

67683 - قال يحيى بن سلام: وبلغني عن عامر الشعبي أنّه بلغه: أنّ رجلًا كان يقول: إنّ لله صورين. فقال: كذب، قال الله: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى}، إنما هو صُور واحد(2). (ز)

67684 - عن الحسن البصري، قال: بين النفختين أربعون سنة؛ الأولى يميت الله بها كلَّ حي، والأخرى يحيي الله بها كل ميت(3). (12/ 709)

67685 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى} قال: في الصُّور، وهي نفخة البعث، {فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ} قال: حين يُبعثون(4). (12/ 709)

67686 - قال مقاتل بن سليمان: ثم يحيي الله عز وجل إسرافيلَ، فيأمره أن ينفخ الثانية، فذلك قوله: {قِيامٌ} على أرجلهم {يَنْظُرُونَ} إلى البعث الذي كذَّبوا به، فذلك قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} [المطففين: 6] مقدار ثلاثمائة عام(5). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
67687 - عن الحسن، قال: بلغني: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ بين النفختين أربعين». فلا ندري أربعين سنة، أو أربعين شهرًا، أو أربعين ليلة!(6). (12/ 711)

67688 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: يُنفَخ في الصُّورِ النفخة الأولى مِن باب إيليا الشَّرقيّ -أو قال: الغربيّ-، والنفخة الثانية من باب آخر(7). (12/ 711)

67689 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي المغيرة- قال: تُنفخ النفخة الأولى وما يُعبد اللهُ يومئذ في الأرض(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 20/ 260، وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 571 بنحوه من طريق أبي مسعود الجزري.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 571.
(3) أخرجه ابن المبارك في الرقائق -كما في فتح الباري 11/ 370 - .
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 254، 261.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 687.
(6) أخرجه إسحاق البستي ص 272. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(7) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 573.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)