الكِتابَ}(1). (ز)


‌‌ ‌‌{هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54)}
68151 - قال مقاتل بن سليمان: {هُدًى} مِن الضلالة، {وذِكْرى لِأُولِي الأَلْبابِ} يعني: تفكُّرًا لأهل اللُّبّ والعقل(2). (ز)


‌‌ ‌‌{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}

‌‌نزول الآية، وتفسيرها
68152 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى وعَدَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في آيتين مِن القرآن أن يُعَذِّب كفارَ مكة في الدنيا، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: متى يكون هذا الذي تعِدنا؟ يقولون ذلك استهزاء وتكذيبًا بأنه غير كائن؛ فأنزل الله يُعَزِّي نبيَّه صلى الله عليه وسلم ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب، فقال: {فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} في العذاب أنه نازل بهم القتل ببدر، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار، فهذا العذاب(3). (ز)

‌‌‌‌ ‌‌{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)}
68153 - عن عبد الله بن عباس: {بالعَشِيِّ والإبْكارِ} الصلوات الخمس(4). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 717.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 717.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 718.
(4) تفسير البغوي 7/ 152.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٩٣)