68154 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: {بالعَشِيِّ والإبْكارِ}، قال: الصلوات المكتوبات(1). (13/ 49)

68155 - قال الحسن البصري: {بالعَشِيِّ والإبْكارِ}، يعني: صلاة العصر، وصلاة الفجر(2). (ز)

68156 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {بالعَشِيِّ والإبْكارِ}، قال: صلاة الفجر، والعصر(3). (13/ 49)

68157 - قال مقاتل بن سليمان: {وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ والإبْكارِ}، يعني: وصَلِّ بأمر ربك بالغداة، يعني: صلاة الغداة، وصلاة العصر(4) [5706]. (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ}

‌‌نزول الآية
68158 - عن كعب الأحبار، في قوله: {إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ}، قال: هم اليهود، نزلت فيهم، فيما ينتظرونه مِن أمر الدَّجّال(5). (13/ 50)

68159 - عن أبي العالية الرِّياحِيّ، قال: إنّ اليهود أتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنّ الدَّجّال يكون مِنّا في آخر الزمان، ويكون مِن أمره. فعظَّموا أمرَه، وقالوا: يصنع كذا، ويصنع كذا. فأنزل الله: {إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ}، قال: لا يبلغ الذي[5706] ذكر ابنُ جرير (20/ 348) أن الإبكار هو مِن طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس، ثم ذكر قولًا آخر، وهو: أنه من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى، وخروج وقت الضحى.
ورجَّح الأولَ مستندًا إلى المعروف في لغة العرب، فقال: «والمعروف عند العرب القول الأول».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير البغوي 7/ 152.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 182. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 718.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٩٤)