‌‌تفسير الآية:
3914 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {تقبل منا إنك أنت السميع العليم}، يقول: تَقَبَّلْ مِنّا إنك سميع الدعاء(1). (ز)

3915 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {سميع عليم}، يعني: عالِمٌ بها(2). (ز)

3916 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور-: وكان إسماعيل يقول وهما يبنيانه: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}. فتقبل منهما(3). (ز)

3917 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-: بَنَيا وهُما يَدْعُوان الكلماتِ التي ابْتَلى بها إبراهيمَ ربُّه، قال: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}، {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}، {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم}(4). (ز)

3918 - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا فرغا من بناء البيت قالا: {ربنا تقبل منا} يعني: بناء هذا البيت الحرام؛ {إنك أنت السميع العليم} لدعائهما، ربنا تقبل منا(5). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 2/ 565.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 234.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 233.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 557، وابن أبي حاتم 1/ 232.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 138.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٦)