3919 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {السميع}، أي: سميع بما يقولون(1). (ز)

3920 - عن وهيب بن الورد -من طريق محمد بن يزيد بن خنيس- أنّه قرأ: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا}. ثم بكى، وقال: يا خليل الرحمن، ترفع قوائمَ بيت الرحمن وأنت مشفق أن لا يقبل منك(2). (ز)

3921 - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق سعيد بن منصور- أنّه تلا هذه الآية: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا}. فقال: سَأَلا القَبُول، وتَخَوَّفا أن يكون منه شيء لا يُتَقَبَّل منهما(3). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
3922 - عن ابن عباس، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: «اللهُمَّ، لك صُمْنا، وعلى رزقك أفْطَرْنا، فتَقَبَّلْ مِنّا؛ إنّك أنت السميع العليم»(4). (1/ 709)

3923 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: قال إبراهيم: تجعلنا مسلمين لك؟ قال الله: نعم. قال إبراهيم: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}؟ فقال الله: نعم(5). (ز)

3924 - عن عبد الكريم بن مالك الجزري -من طريق مَعْقِل بن عُبَيْد الله- في قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين}، قال: مُخْلِصَين(6). (ز)

3925 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قالا: {ربنا واجعلنا مسلمين لك}، يعني: مُخْلِصَيْن لك(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 234.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 233.
(3) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) 2/ 615 (219).
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 146 (12720)، وابن السني في عمل اليوم والليلة 1/ 430 (480).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 156 (4893): «وفيه عبد الملك بن هارون، وهو ضعيف». وقال الألباني في الإرواء 4/ 36 (919): «ضعيف».
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 234.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 234.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٧)