العباس في مدينة يقال لها: الزوراءُ، يُقتل فيها مقتلةٌ عظيمة، وعليهم تقوم الساعة. =

68787 - فقال ابن عباس: ليس ذلك فينا، ولكن القاف: قذْفٌ وخسفٌ يكونُ. =

68788 - قال عمر لحذيفة: أمّا أنتَ فقد أصبتَ التفسير، وأصاب ابنُ عباس المعنى. فأصابت ابنُ عباس الحُمّى، حتى عادهُ عمر وعدّة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مِمّا سمع مِن حذيفة(1). (ز)

68789 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {حم * عسق}. فقال: «ح» حلمه، «م» مجده، «عين» علمه، «سين» سناه، «ق» قدرته، أقسم الله تعالى بها(2). (ز)

68790 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- أنّه قال لنافع: «عين» فيها عذاب، «سين» فيها مسخ، «ق» فيها قذف(3). (ز)

68791 - قال سعيد بن جبير =

68792 - وجعفر بن محمد: {حم * عسق}: «حا» من رحمن، «ميم» من مجيد، «عين» من عالم، «سين» من قُدّوس، «ق» من قاهر(4). (ز)

68793 - قال بكر بن عبد الله المُزَنِيّ: {حم * عسق}: «ح» حرب تكون بين قريش والموالي، فتكون الغَلَبة لقريش على الموالي، «م» مُلك بني أمية، «ع» علو ولد العباس، «سين» سناء المهدي، «ق» قوة عيسى عليه السلام حين ينزل، فيقتل النصارى، ويُخَرِّب البِيَع(5). (ز)

68794 - قال شَهْر بن حَوْشَب =

68795 - وعطاء بن أبي رباح: {حم * عسق}: «ح» حرب يعزُّ فيها الذليل ويُذلّ فيها العزيز من قريش، «م» مُلك يتحول من قوم إلى قوم، «ع» عدو لقريش يقصدهم، «س» سيئ يكون فيهم، «ق» قدرة الله النافذة في خلقه(6). (ز)(1) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن 1/ 305.
(2) تفسير الثعلبي 8/ 302، وتفسير البغوي 7/ 180.
(3) تفسير الثعلبي 8/ 302.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 303.
(5) تفسير الثعلبي 8/ 303.
(6) تفسير البغوي 7/ 180. وفي تفسير الثعلبي 8/ 303 بلفظ: «حا» حرب يعزِّ فيها الذليل ويُذلّ فيها العزيز في قريش، ثم تُفضى إلى العرب، ثم تُفضى إلى العجم، ثم تمتد إلى خروج الدَّجّال. وأورد باقي الأثر عن عطاء مهملًا. بينما في طبعة دار التفسير 23/ 329 عن بعضهم وليس عن عطاء.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)