المَوْتى} في الآخرة، {وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ} مِن البعث وغيره {قَدِيرٌ}(1). (ز)
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10)}
68841 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى اللَّهِ}، قال: فهو يحكم فيه(2). (13/ 133)
68842 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى اللَّهِ} وذلك أنّ أهل مكة كفَر بعضهم بالقرآن، وآمن بعضُهم، فقال الله تعالى: إن الذي اختلفتم فيه فإني أردّ قضاءه إلَيَّ، وأنا أحكم فيه. ثم دلَّ على نفسه بصُنعه، فقال: {ذَلِكُمُ اللَّهُ} الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء، هو أحياكم، وهو الله {رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} يعني: به أثق، {وإلَيْهِ أُنِيبُ} يقول: إليه أرجع(3). (ز)
{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
68843 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فاطِرُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، قال: خالق(4). (ز)
68844 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {فاطِرُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، يعني: خالق السموات والأرض(5). (ز)
{جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا}
68845 - قال مقاتل بن سليمان: {جَعَلَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا} يقول: جعل بعضكم مِن بعض أزواجًا -يعني: الحلائل- لتسكنوا إليهن، {ومِنَ الأَنْعامِ أزْواجًا} يعني: ذكورًا وإناثًا(6) [5789]. (ز)[5789] ذكر ابن عطية (7/ 503) اختلافًا في المراد بالأزواج في الآية، ورجّح مستندًا إلى ظاهر الآية أنّ المراد بالأزواج: الإناث، فقال: «وقوله تعالى: {جَعَلَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا} يريد: زوج الإنسان الأنثى، وبهذه النعمة اتفق الذرء، وليست الأزواج هاهنا الأنواع، وأما الأزواج المذكورة مع الأنعام فالظاهر أيضًا والمتسق أنه يريد: إناث الذكران، ويحتمل أن يريد: الأنواع، والأول أظهر».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 764.
(2) تفسير مجاهد ص 588، وأخرجه ابن جرير 20/ 473. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 474.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10)}
68841 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى اللَّهِ}، قال: فهو يحكم فيه(2). (13/ 133)
68842 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى اللَّهِ} وذلك أنّ أهل مكة كفَر بعضهم بالقرآن، وآمن بعضُهم، فقال الله تعالى: إن الذي اختلفتم فيه فإني أردّ قضاءه إلَيَّ، وأنا أحكم فيه. ثم دلَّ على نفسه بصُنعه، فقال: {ذَلِكُمُ اللَّهُ} الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء، هو أحياكم، وهو الله {رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} يعني: به أثق، {وإلَيْهِ أُنِيبُ} يقول: إليه أرجع(3). (ز)
{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
68843 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فاطِرُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، قال: خالق(4). (ز)
68844 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {فاطِرُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، يعني: خالق السموات والأرض(5). (ز)
{جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا}
68845 - قال مقاتل بن سليمان: {جَعَلَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا} يقول: جعل بعضكم مِن بعض أزواجًا -يعني: الحلائل- لتسكنوا إليهن، {ومِنَ الأَنْعامِ أزْواجًا} يعني: ذكورًا وإناثًا(6) [5789]. (ز)[5789] ذكر ابن عطية (7/ 503) اختلافًا في المراد بالأزواج في الآية، ورجّح مستندًا إلى ظاهر الآية أنّ المراد بالأزواج: الإناث، فقال: «وقوله تعالى: {جَعَلَ لَكُمْ مِن أنْفُسِكُمْ أزْواجًا} يريد: زوج الإنسان الأنثى، وبهذه النعمة اتفق الذرء، وليست الأزواج هاهنا الأنواع، وأما الأزواج المذكورة مع الأنعام فالظاهر أيضًا والمتسق أنه يريد: إناث الذكران، ويحتمل أن يريد: الأنواع، والأول أظهر».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 764.
(2) تفسير مجاهد ص 588، وأخرجه ابن جرير 20/ 473. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 474.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 765.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)