صار بها إمامًا للناس(1). (ز)

4055 - عن أبي قِلابة -من طريق نُعَيْم بن ثابت- قال: الحنيف: الذي يُؤْمِن بالرسل كلِّهم؛ من أولهم إلى آخرهم(2). (1/ 723)

4056 - عن كثير بن زياد، قال: سألت الحسن [البصريَّ] عن الحنيفية. فقال: هو حَجُّ هذا البيت(3). (ز)

4057 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-، مثله(4). (ز)

4058 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: إذا كان مع الحنيف المسلم فهو الحاجُّ، وإذا لم يكن مع المسلم فهو المسلم(5). (ز)

4059 - عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل- في قوله: {حنيفًا}، قال: الحنيف: الحاج(6). (ز)

4060 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الحنيفية: شهادةُ أن لا إله إلا الله، يدخل فيها تحريم الأمهات والبنات والخالات والعَمّات، وما حَرَّم الله عز وجل، والخِتان، وكانت حنيفة في الشرك؛ كانوا أهل الشرك، وكانوا يُحَرِّمون في شِرْكهم الأمهاتِ والبنات والخالات والعَمّات، وكانوا يحجون البيت، وينسكون المناسك(7). (ز)

4061 - عن محمد بن كعب -من طريق أبي صَخْر- قال: الحنيف: المستقيم(8). (1/ 723)

4062 - عن عيسى بن جارِيَة -من طريق أبي صَخْر-، مثله(9). (ز)

4063 - عن إسماعيل السُّدِّي، قال: ما كان في القرآن {حنيفًا}: مسلمًا. وما كان في القرآن {حنفاء} [الحج: 31، البينة: 5]: مسلمين حُجّاجًا(10). (1/ 723)

4064 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {واتبع ملة إبراهيم حنيفًا} [النساء: 125]، يقول: مُخْلِصًا(11). (ز)(1) تفسير البغوي 1/ 155.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 242.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 59، وابن جرير 2/ 592. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 241.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 59، وابن جرير 2/ 592. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 241.
(5) تفسير الثعلبي 1/ 283، وتفسير البغوي 1/ 156.
(6) أخرجه ابن جرير 2/ 592. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 241.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 242.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 241.
(9) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 241.
(10) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(11) أخرجه ابن جرير 2/ 594.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٩١)