{يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41)}
70105 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا}، قال: ولِيٌّ عن ولِيٍّ(1). (13/ 284)
70106 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا}، قال: انقطعت الأسباب يومئذ، وذهبت الآصار، وصار الناسُ إلى أعمالهم، فمَن أصاب يومئذٍ خيرًا سَعِد به، ومَن أصاب يومئذ شرًّا شَقِي به(2). (13/ 284)
70107 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الله ذلك اليوم، فقال: {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا} وهم الكفار، يقول: يوم لا يغني ولِيٌّ عن وليّه، يقول: لا يقدر قريب لقرابته الكافر شيئًا مِن المنفعة، {ولا هُمْ يُنْصَرُونَ} يقول: ولا هم يُمنَعون من العذاب(3). (ز)
{إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42)}
70108 - قال الحسن البصري: {إلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ} يعني: مِن المؤمنين يشفع بعضهم لبعض؛ فينفعهم ذلك عند الله(4). (ز)
70109 - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى المؤمنين، فقال: {إلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ} من المؤمنين، فإنه يشفع لهم، {إنَّهُ هُوَ العَزِيزُ} في نِقمته مِن أعدائه الذين لا شفاعة لهم، {الرَّحِيمُ} بالمؤمنين الذين استثنى في هذه الآية(5) [5922]. (ز)[5922] قال ابنُ عطية (7/ 582): «قوله: {ولا هُمْ يُنْصَرُونَ} إن كان الضمير يُراد به: العالم، فيصح أن تكون {مَن} في قوله: {إلا من رحم الله} في موضع نصب على الاستثناء المتصل. وإن كان الضمير يراد به: الكفار، فالاستثناء منقطع، ويصح أنْ يكون في موضع رفع على الابتداء، والخبر مقدر، تقديره: فإنه يغني بعضهم عن بعض في الشفاعة ونحوها. أو يكون تقديره: فإنّ الله ينصره».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 52 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 824.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 206 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 824.
70105 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا}، قال: ولِيٌّ عن ولِيٍّ(1). (13/ 284)
70106 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا}، قال: انقطعت الأسباب يومئذ، وذهبت الآصار، وصار الناسُ إلى أعمالهم، فمَن أصاب يومئذٍ خيرًا سَعِد به، ومَن أصاب يومئذ شرًّا شَقِي به(2). (13/ 284)
70107 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الله ذلك اليوم، فقال: {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا} وهم الكفار، يقول: يوم لا يغني ولِيٌّ عن وليّه، يقول: لا يقدر قريب لقرابته الكافر شيئًا مِن المنفعة، {ولا هُمْ يُنْصَرُونَ} يقول: ولا هم يُمنَعون من العذاب(3). (ز)
{إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42)}
70108 - قال الحسن البصري: {إلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ} يعني: مِن المؤمنين يشفع بعضهم لبعض؛ فينفعهم ذلك عند الله(4). (ز)
70109 - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى المؤمنين، فقال: {إلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ} من المؤمنين، فإنه يشفع لهم، {إنَّهُ هُوَ العَزِيزُ} في نِقمته مِن أعدائه الذين لا شفاعة لهم، {الرَّحِيمُ} بالمؤمنين الذين استثنى في هذه الآية(5) [5922]. (ز)[5922] قال ابنُ عطية (7/ 582): «قوله: {ولا هُمْ يُنْصَرُونَ} إن كان الضمير يُراد به: العالم، فيصح أن تكون {مَن} في قوله: {إلا من رحم الله} في موضع نصب على الاستثناء المتصل. وإن كان الضمير يراد به: الكفار، فالاستثناء منقطع، ويصح أنْ يكون في موضع رفع على الابتداء، والخبر مقدر، تقديره: فإنه يغني بعضهم عن بعض في الشفاعة ونحوها. أو يكون تقديره: فإنّ الله ينصره».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 52 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 824.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 206 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 824.
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٥٢)