4157 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: صُرِفت القِبْلة عن الشام إلى الكعبة في رجب على رأس سبعة عشر شهرًا من مَقْدَم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رِفاعةُ بن قيس، وقِرْدَم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ونافع بن أبي نافع، والحجاج بن عمرو حليفُ كعب بن الأشرف، والربيع بن أبي الحُقَيق، وكنانة بن أبي الحُقَيق، فقالوا له: يا محمد، ما ولّاك عن قِبْلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنّك على مِلَّة إبراهيم ودينه؟! ارجع إلى قِبْلتك التي كنت عليها نَتبعْك ونُصَدِّقْك. وإنّما يريدون فتنته عن دينه؛ فأنزل الله فيهم: {سيقول السفهاء من الناس} إلى قوله: {إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه}(1). (2/ 8)
4158 - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك مختصرًا(2). (ز)
4159 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك مختصرًا(3). (2/ 10)
4160 - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله -جلَّ وعزَّ: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول}، قال: صَلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبْل بدر بشهرين نحو بيت المقدس، وكان يرفع بصره إلى السماء ويُحِبُّ أن يُصْرَف؛ فنزلت فيه: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}(4). (2/ 10)(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 550 - ، والبيهقي في الدلائل 2/ 575، وابن جرير 2/ 618 - 619، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العُجاب 1/ 351: «سند جيد».
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير 12/ 68 من طريق ابن إسحاق مختصرًا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 14: «ورجاله مُوَثَّقُون».
(2) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 248.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 248.
(4) أخرجه مالك 1/ 271 (525)، وسفيان الثوري في تفسيره ص 51 (42) واللفظ له، وابن جرير 2/ 621 من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب به مرسلًا.
ومراسيل سعيد بن المسيب كما قال الإمام أحمد: «مُرسَلات ابن المسيب صحاح، لا ترى أصح منها». وقال ابن معين: «أصحّ المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب». قال العلائي في جامع التحصيل 1/ 47: «فهذا كله يعضد أن مراد الشافعي? بكلامه استثناء مراسيل ابن المسيب وقبولها مطلقًا، من غير أن يعتضد بشيء … وقد حكى القَفّال المِرْوَزِيّ عن الشافعي أنه قال في كتاب الرهن الصغير: إرسال ابن المسيب عندنا حجة».
4158 - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك مختصرًا(2). (ز)
4159 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك مختصرًا(3). (2/ 10)
4160 - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله -جلَّ وعزَّ: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول}، قال: صَلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبْل بدر بشهرين نحو بيت المقدس، وكان يرفع بصره إلى السماء ويُحِبُّ أن يُصْرَف؛ فنزلت فيه: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}(4). (2/ 10)(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 550 - ، والبيهقي في الدلائل 2/ 575، وابن جرير 2/ 618 - 619، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العُجاب 1/ 351: «سند جيد».
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير 12/ 68 من طريق ابن إسحاق مختصرًا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 14: «ورجاله مُوَثَّقُون».
(2) علّقه ابن أبي حاتم 1/ 248.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 248.
(4) أخرجه مالك 1/ 271 (525)، وسفيان الثوري في تفسيره ص 51 (42) واللفظ له، وابن جرير 2/ 621 من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب به مرسلًا.
ومراسيل سعيد بن المسيب كما قال الإمام أحمد: «مُرسَلات ابن المسيب صحاح، لا ترى أصح منها». وقال ابن معين: «أصحّ المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب». قال العلائي في جامع التحصيل 1/ 47: «فهذا كله يعضد أن مراد الشافعي? بكلامه استثناء مراسيل ابن المسيب وقبولها مطلقًا، من غير أن يعتضد بشيء … وقد حكى القَفّال المِرْوَزِيّ عن الشافعي أنه قال في كتاب الرهن الصغير: إرسال ابن المسيب عندنا حجة».
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٠)