حتى إذا فرغ {ولَّوْا إلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ} حتى {مُسْتَقِيمٍ}(1). (ز)
70636 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: لَقِيَهم بنخلة ليلتئذٍ(2). (ز)
70637 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُريْج- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: كانوا سبعة: ثلاثة من أهل حَرّان، وأربعة مِن نَصيبِين، وكان أسماؤهم؛ حسيٌ، ومسيٌ، وشاصِرٌ، وماصِرٌ، والأردُ، وأينانُ، والأحقمُ، وسرقٌ(3). (13/ 344)
70638 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: هم اثنا عشر ألفًا، جاؤوا مِن جزيرة الموصل(4). (13/ 344)
70639 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: ما شعر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءوا، فأوحى الله عز وجل إليه فيهم، وأخبر عنهم(5). (ز)
70640 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ}، قال: ذُكر لنا: أنّهم صُرِفوا إليه مِن نينوى. قال: فإنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنِّي أُمِرْتُ أن أقرأ القرآن على الجنّ، فأيكم يتبعني؟». فأطرقوا، ثم استتبعهم، فأطرقوا، ثم استتبعهم الثالثة، فأطرقوا، فقال رجل: يا رسول الله، إنّك لَذو بَدِيئة(6). فاتّبعه عبد الله بن مسعود، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم شِعبًا يقال له: شِعب الحَجُون. قال: وخطّ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله خطًّا ليثبته به. قال: فجعلتْ تهوي بي، وأرى أمثال النّسور تمشي في دفوفها، وسمعتُ لغطًا شديدًا، حتى خِفتُ على نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم، ثم تلا القرآن؛ فلما رجع نبيُّ الله قلتُ: يا نبي الله، ما اللّغط الذي(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 218، وابن جرير 21/ 164 بنحوه، وكذلك من طريق زياد بنحوه. وثبت مرفوعًا عن ابن عباس -من طريق سعيد بن جبير- عند البخاري (773، 4921)، ومسلم (449)، والترمذي (3323) وليس فيها ذكر هذه الآية.
(2) تفسير مجاهد ص 603، وأخرجه ابن جرير 21/ 170.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 280 - .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 278 - .
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 166.
(6) ذو بديئة: لك أن تبدأ قبل غيرك. لسان العرب (بدأ).
70636 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: لَقِيَهم بنخلة ليلتئذٍ(2). (ز)
70637 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُريْج- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: كانوا سبعة: ثلاثة من أهل حَرّان، وأربعة مِن نَصيبِين، وكان أسماؤهم؛ حسيٌ، ومسيٌ، وشاصِرٌ، وماصِرٌ، والأردُ، وأينانُ، والأحقمُ، وسرقٌ(3). (13/ 344)
70638 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: هم اثنا عشر ألفًا، جاؤوا مِن جزيرة الموصل(4). (13/ 344)
70639 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ}، قال: ما شعر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءوا، فأوحى الله عز وجل إليه فيهم، وأخبر عنهم(5). (ز)
70640 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ}، قال: ذُكر لنا: أنّهم صُرِفوا إليه مِن نينوى. قال: فإنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنِّي أُمِرْتُ أن أقرأ القرآن على الجنّ، فأيكم يتبعني؟». فأطرقوا، ثم استتبعهم، فأطرقوا، ثم استتبعهم الثالثة، فأطرقوا، فقال رجل: يا رسول الله، إنّك لَذو بَدِيئة(6). فاتّبعه عبد الله بن مسعود، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم شِعبًا يقال له: شِعب الحَجُون. قال: وخطّ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله خطًّا ليثبته به. قال: فجعلتْ تهوي بي، وأرى أمثال النّسور تمشي في دفوفها، وسمعتُ لغطًا شديدًا، حتى خِفتُ على نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم، ثم تلا القرآن؛ فلما رجع نبيُّ الله قلتُ: يا نبي الله، ما اللّغط الذي(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 218، وابن جرير 21/ 164 بنحوه، وكذلك من طريق زياد بنحوه. وثبت مرفوعًا عن ابن عباس -من طريق سعيد بن جبير- عند البخاري (773، 4921)، ومسلم (449)، والترمذي (3323) وليس فيها ذكر هذه الآية.
(2) تفسير مجاهد ص 603، وأخرجه ابن جرير 21/ 170.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 280 - .
(4) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 278 - .
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 166.
(6) ذو بديئة: لك أن تبدأ قبل غيرك. لسان العرب (بدأ).
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)