فاه على قلبه(1). (13/ 447)

70942 - عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل مثله مرفوعًا إلى قوله: وقرأ {أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها}(2). (13/ 447)


‌‌ ‌‌{إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى}

‌‌نزول الآية، وتفسيرها:
70943 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ} إلى: {إسْرارَهُمْ}: هم أهل النِّفاق(3). (13/ 449)

70944 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ} إلى قوله: {فَأَحْبَطَ أعْمالَهُمْ}، قال: هم أهل النِّفاق(4). (ز)

70945 - عن قتادة بن دعامة - (13/ 449) من طريق معمر- في قوله: {إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى}، قال: هم أعداء الله أهل الكتاب يعرفون نَعْت محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندهم، ويجدونه مكتوبًا في التوراة والإنجيل، ثم يكفرون به(5). (13/ 448)
70946 - قال إسماعيل السُّدّيّ: هم المنافقون(6). (ز)

70947 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر اليهود، فقال: {إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا} عن إيمانٍ بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد المعرفة {عَلى أدْبارِهِمْ} يعني: أعقابهم كفارًا، {مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى} يعني: أمر النبي صلى الله عليه وسلم يبيّن لهم في التوراة أنّه نبيٌّ رسول(7). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير 21/ 216 بنحوه من طريق ثور بن يزيد.
(2) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس 4/ 14 (6040).
قال العراقي في تخريج الإحياء ص 923: «وفيه الحسين بن أحمد بن محمد الهروي السماخي الحافظ، كذّبه الحاكم، والآفة منه».
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 218.
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 218.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 224، وفي المصنف (10212)، وابن جرير 21/ 217. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 37، وتفسير البغوي 7/ 288.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 49.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)