بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب رسول الله على مَنكِب سلمان، ثم قال: «هذا وقومه، والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان منوطًا بالثّرَيّا لتناوله رجالٌ مِن فارس»(1). (13/ 453)

71027 - عن أبي هريرة، قال: لما نزلتْ: {وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ} قالوا: مَن هؤلاء؟ وسلمان إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هم الفرس، هذا وقومه»(2). (13/ 453)

71028 - عن جابر، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ}، فسُئل: مَن هم؟ قال: «فارس، لو كان الدين منوطًا بالثُّريّا لتناوله رجال من فارس»(3). (13/ 454)

71029 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ}، قال: مَن شاء(4). (13/ 454)

71030 - عن عكرمة مولى ابن عباس: {وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} فارس والرُّوم(5). (ز)

71031 - عن راشد بن سعد =(1) أخرجه الترمذي 5/ 463 - 464 (3542)، وابن حبان 16/ 63 (7123)، وابن جرير 21/ 233 - 234، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 306 - ، والثعلبي 9/ 39.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، في إسناده مقال، وقد روى عبد الله بن جعفر أيضًا هذا الحديث عن العلاء بن عبد الرحمن». وقال الطبراني في الأوسط 8/ 349 (8838): «لم يروِ هذا الحديث عن مسلم بن خالد إلا خالد بن نزار». وقال البغوي في شرح السنة 14/ 200 (4000): «هذا حديث غريب». وقال الجوزقاني في الأباطيل 2/ 319 (661): «هذا حديث صحيح، ورجاله ثقات». وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 1/ 542: «إسناده وسط». وقال ابن كثير في تفسيره 7/ 324: «تفرّد به مسلم بن خالد الزنجي، ورواه عنه غير واحد، وقد تكلّم فيه بعض الأئمة». وقال الألباني في الصحيحة 3/ 14: «وهو ضعيف … وله شاهد من حديث ابن عمر».
ونحو الحديث في الصحيحين ولكن في تفسير قوله تعالى: {وآخَرِينَ مِنهُمْ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، البخاري 6/ 151 (4897)، مسلم 4/ 1972 (2546).
(2) أخرجه الحاكم 2/ 498 (3709) واللفظ له، وإسحاق البستي ص 364، وابن جرير 21/ 233 - 234.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
(3) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 25، من طريق حبيب كاتب مالك، ثنا شبل بن عباد، ثنا عمرو بن دينار، عن جابر به.
إسناده واهٍ؛ فيه حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك، قال عنه ابن حجر في التقريب (1087): «متروك، كذّبه أبو داود وجماعة».
(4) تفسير مجاهد ص 606، وأخرجه ابن جرير 21/ 234. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 9/ 39، وتفسير البغوي 7/ 291.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)