4305 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سَلَّم من صلاته إلى بيت المقدس رَفَعَ رأسه إلى السماء؛ فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك} الآية(1). (2/ 27)
4306 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ قِبْلَة إبراهيم، وكان يدعو الله، وينظر إلى السماء؛ فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك} الآية(2). (2/ 6)
4307 - عن أبي سعيد بن المُعَلّى، قال: كُنّا نغدو إلى المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنَمُرُّ على المسجد، فنُصَلِّي فيه، فمررنا يومًا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر، فقلت: لقد حَدَث أمْرٌ. فجلستُ، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} حتى فرغ من الآية. فقلت لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكون أولَ مَن صَلّى. فتوارَيْنا، فصَلَّيْناهُما، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلّى للناس الظهر يومئذ إلى الكعبة(3). (2/ 27)(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1/ 459 - ، من طريق القاسم العمري، عن عمه عبيد الله بن عمرو، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ ففيه القاسم، وهو ابن عبد الله بن عمر العمري، متروك الحديث، قال الذهبي في ميزان الاعتدال 5/ 451: «قال أحمد: ليس بشيء، كان يكذب، ويضع الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال مَرَّة: كذّاب. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك». وفي الإسناد أيضًا داود بن الحصين، وهو ثقة، لكن حديثه عن عكرمة ضعيف، قال علي بن المديني: «ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث». وقال أبو داود: «أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة». ينظر: تهذيب الكمال للمزي 8/ 380.
(2) أخرجه النحاس في الناسخ المنسوخ ص 71، والبيهقي 2/ 20 (2246)، وابن جرير 2/ 623، 658، وابن أبي حاتم 1/ 248 (1329)، 1/ 253 (1355)، من طرق، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
والإسناد حسن، وأما رواية علي بن أبي طلحة فقد تقدّم قول ابن حجر في العجاب 1/ 207: «وعليٌّ صدوق، لم يلق ابن عباس، لكنه إنّما حمل عن ثقات أصحابه، فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة».
(3) أخرجه النسائي 2/ 55 (732) مختصرًا، والبزار -كما في كشف الأستار 1/ 211 (419) -، والطبراني في الكبير 22/ 303 (770) كلهم من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، قال: أخبرني مروان بن عثمان، أنّ عبيد بن حنين، أخبره عن أبي سعيد بن المعلى.
قال البزار: «لا نعلمه عن أبي سعيد بن المعلى إلا بهذا الإسناد، ولا روى إلا هذا الحديث وآخَر». وفي إسناده مروان بن عثمان، وهو ابن أبي سعيد بن المعلى، وهو ضعيف الحديث. ينظر: تهذيب الكمال للمزي 27/ 397، والمغني في الضعفاء للذهبي 2/ 652.
4306 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ قِبْلَة إبراهيم، وكان يدعو الله، وينظر إلى السماء؛ فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك} الآية(2). (2/ 6)
4307 - عن أبي سعيد بن المُعَلّى، قال: كُنّا نغدو إلى المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنَمُرُّ على المسجد، فنُصَلِّي فيه، فمررنا يومًا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر، فقلت: لقد حَدَث أمْرٌ. فجلستُ، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} حتى فرغ من الآية. فقلت لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكون أولَ مَن صَلّى. فتوارَيْنا، فصَلَّيْناهُما، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلّى للناس الظهر يومئذ إلى الكعبة(3). (2/ 27)(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 1/ 459 - ، من طريق القاسم العمري، عن عمه عبيد الله بن عمرو، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ ففيه القاسم، وهو ابن عبد الله بن عمر العمري، متروك الحديث، قال الذهبي في ميزان الاعتدال 5/ 451: «قال أحمد: ليس بشيء، كان يكذب، ويضع الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال مَرَّة: كذّاب. وقال أبو حاتم والنسائي: متروك». وفي الإسناد أيضًا داود بن الحصين، وهو ثقة، لكن حديثه عن عكرمة ضعيف، قال علي بن المديني: «ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث». وقال أبو داود: «أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة». ينظر: تهذيب الكمال للمزي 8/ 380.
(2) أخرجه النحاس في الناسخ المنسوخ ص 71، والبيهقي 2/ 20 (2246)، وابن جرير 2/ 623، 658، وابن أبي حاتم 1/ 248 (1329)، 1/ 253 (1355)، من طرق، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
والإسناد حسن، وأما رواية علي بن أبي طلحة فقد تقدّم قول ابن حجر في العجاب 1/ 207: «وعليٌّ صدوق، لم يلق ابن عباس، لكنه إنّما حمل عن ثقات أصحابه، فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة».
(3) أخرجه النسائي 2/ 55 (732) مختصرًا، والبزار -كما في كشف الأستار 1/ 211 (419) -، والطبراني في الكبير 22/ 303 (770) كلهم من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، قال: أخبرني مروان بن عثمان، أنّ عبيد بن حنين، أخبره عن أبي سعيد بن المعلى.
قال البزار: «لا نعلمه عن أبي سعيد بن المعلى إلا بهذا الإسناد، ولا روى إلا هذا الحديث وآخَر». وفي إسناده مروان بن عثمان، وهو ابن أبي سعيد بن المعلى، وهو ضعيف الحديث. ينظر: تهذيب الكمال للمزي 27/ 397، والمغني في الضعفاء للذهبي 2/ 652.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٤١)