قُتل فيها صاحب يس(1). (ز)

72007 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكير- {وأَصْحابُ الرَّسِّ}: أنهم قوم رسُّوا نبيّهم في بئر(2). (ز)

72008 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأَصْحابُ الرَّسِّ}، قال: كانوا بحِجْر، بناحية اليمامة، على آبار(3). (ز)

72009 - قال مقاتل بن سليمان: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ} قبل أهل مكة {أصْحابُ الرَّسِّ} يعني: أصحاب البئر، واسمها: قلج، وهي البئر التي قُتل فيها حَبيب النَّجار صاحب ياسين(4) [6129]. (ز)


‌‌‌‌ ‌‌{وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ}
72010 - عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو بن عبد الله- أنه قال: {الأَيْكة} الشّجر المُلتَفّ، وأصحاب الرَّسّ كانتا أُمّتَين، فبعث الله إليهم نبيًّا واحدًا؛ شُعيبًا، وعذّبهما الله بعذابين(5). (ز)

72011 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأَصْحابُ الأَيْكَةِ}، قال: كانوا أصحاب غَيْضَة(6)، وكانت عامّة شَجَرهم الدَّوم(7). (ز)

72012 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَصْحابُ الأَيْكَةِ} يعني: غَيْضَةُ الشجر، أكثرها الدَّوم المُقْل، وهم قوم شُعيب عليه السلام(8). (ز)[6129] ذكر ابنُ عطية (8/ 37) أن كعب الأحبار قال: أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود. وانتقده مستندًا للتاريخ، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن أصحاب الأخدود لم يُكَذِّبوا نبيًّا، إنما هو مَلك أحرق قومًا».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 21/ 415.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 415.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 237.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 111.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 415 - 416.
(6) وهي الشجر الملتف. النهاية (غيض).
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 237.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 111.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٤٦٨)