72876 - قال مقاتل بن سليمان: {والبَحْرِ‌‌ المَسْجُورِ} تحت العرش الممتلئ مِن الماء، يُسمّى: بحر الحيوان، يُحيي الله به الموتى فيما بين النفختين(1). (ز)

‌‌ {الْمَسْجُورِ}
72877 - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- أنّه قال لرجل مِن اليهود: أين جهنم؟ قال: هي البحر. فقال عليٌّ: ما أراه إلا صادقًا: {والبَحْرِ المَسْجُورِ}، «وإذا البِحارُ سُجِرَتْ» مخففة [التكوير: 6](2) [6236]. (13/ 698)

72878 - عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- قال: ما رأيتُ يهوديًّا أصدق مِن فلان، زعم أنّ نار الله الكُبرى هي البحر، فإذا كان يوم القيامة جمع الله فيه الشمس والقمر والنجوم، ثم بعث عليه الدَّبور فسعّرته(3). (13/ 698)

72879 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {والبَحْرِ المَسْجُورِ}، قال: المحبوس(4) [6237]. (13/ 698)

72880 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: {والبَحْرِ[6236] ساق ابنُ عطية (8/ 87) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن البحر هو جهنم»».
[6237] علَّق ابنُ عطية (8/ 88) على هذا القول بقوله: «ومنه: ساجور الكلب: وهو القلادة من عُود أو حديد التي تمسكه، وكذلك لولا أن البحر يُمسَك لفاض على الأرض».
وعلَّق ابنُ كثير (13/ 229 بتصرف) على هذا القول بقوله: «وعليه يدل الحديث الذي رواه الإمام أحمد، فقال: … حدّثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من ليلة إلا والبحر يُشرف فيها ثلاث مرات، يستأذن الله أن ينفضخ عليهم، فيكفه الله عز وجل»».
وبنحوهما قال ابنُ القيم (3/ 54).
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 143.
(2) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 623 - ، وابن جرير 21/ 567 - 568، 24/ 138. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة، وجاء بعده عن ابن جرير: مخففة.
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (930). وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث والنشور.
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 569، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 45 - .

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٦٣١)