73990 - عن الحسن البصري: {إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ}، يعني: إذا جاء عذاب كُفّار آخر هذه الأُمّة بالنفخة الأولى(1). (ز)
73991 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أمْرُنا} في الساعة {إلّا واحِدَةٌ} يعني: إلا مرّة واحدة لا مثنوية لها {كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ} يعني: كجنوح الطّرْف(2). (ز)
{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51)}
73992 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: {ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ} الذين كفروا وكذّبوا بالقَدَر قبلكم(3).
(14/ 93)
73993 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ أهْلَكْنا} بالعذاب {أشْياعَكُمْ} يعني: عذّبنا إخوانكم أهل مِلّتكم، يا أهل مكة، يعني: الأمم الخالية حين كذّبوا رسلهم، {فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} يقول: فهل من مُتَذَكِّر فيعلم أنّ ذلك حقٌّ فيعتبر ويخاف، فلا يكذّب محمدًا صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
73994 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ} قال: أشياعهم من أهل الكفر من الأمم السالفة، {فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} يقول: هل من أحد يتذكّر؟!(5). (14/ 92)
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52)}
73995 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: {وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} الأول، في أُمّ الكتاب، {وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} يعني: مكتوب(6). (14/ 93)
73996 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {فِي الزُّبُرِ}،--------------------------------------------
(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 324 - .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 184.
(3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 631 - 632 (1017). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 184.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 164 بنحوه.
(6) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 631 - 632 (1017). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
73991 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أمْرُنا} في الساعة {إلّا واحِدَةٌ} يعني: إلا مرّة واحدة لا مثنوية لها {كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ} يعني: كجنوح الطّرْف(2). (ز)
{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51)}
73992 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: {ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ} الذين كفروا وكذّبوا بالقَدَر قبلكم(3).
(14/ 93)
73993 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ أهْلَكْنا} بالعذاب {أشْياعَكُمْ} يعني: عذّبنا إخوانكم أهل مِلّتكم، يا أهل مكة، يعني: الأمم الخالية حين كذّبوا رسلهم، {فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} يقول: فهل من مُتَذَكِّر فيعلم أنّ ذلك حقٌّ فيعتبر ويخاف، فلا يكذّب محمدًا صلى الله عليه وسلم(4). (ز)
73994 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ولَقَدْ أهْلَكْنا أشْياعَكُمْ} قال: أشياعهم من أهل الكفر من الأمم السالفة، {فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} يقول: هل من أحد يتذكّر؟!(5). (14/ 92)
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52)}
73995 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: {وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} الأول، في أُمّ الكتاب، {وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} يعني: مكتوب(6). (14/ 93)
73996 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {فِي الزُّبُرِ}،--------------------------------------------
(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 324 - .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 184.
(3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 631 - 632 (1017). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 184.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 164 بنحوه.
(6) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 631 - 632 (1017). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٦٥)