{آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7)}
75549 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأَنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}: معمّرين فيه بالرِّزق(1). (14/ 263)
75550 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {آمِنُوا بِاللَّهِ} يعني: صدِّقوا بالله، يعني: بتوحيد الله تعالى {ورَسُولِهِ} محمد صلى الله عليه وسلم، {وأَنْفِقُوا} في سبيل الله، يعني: في طاعة الله تعالى {مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} من أموالكم التي غيَّركم(2) الله فيها، {فالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وأَنْفَقُوا لَهُمْ أجْرٌ كَبِيرٌ} يعني: جزاء حسنًا في الجنة(3) [6479]. (ز)
{وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8)}
75551 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكُمْ}، قال: في ظهر آدم(4). (14/ 263)
75552 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والرَّسُولُ} محمد صلى الله عليه وسلم حين {يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكُمْ} يعني: يوم أخرجكم مِن صُلب آدم عليه السلام، وأقرُّوا له بالمعرفة والربوبية؛ {إنْ كُنْتُمْ} يعني: إذ كنتم {مُؤْمِنِينَ}(5). (ز)--------------------------------------------
[6479] ذكر ابنُ عطية (8/ 220) أن الضَّحّاك قال: الإشارة بقوله: {فالذين آمنوا منكم وأنفقوا} إلى عثمان بن عفان. ثم علَّق بقوله: «وحكمها باقٍ يندب إلى هذه الأفعال بقية الدهر».
_________
(1) تفسير مجاهد ص 647، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 336 - 337 - ، وابن جرير 22/ 389. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) ذكر محقق المصدر أنها جاءت في بعض نسخه: أعمركم، ثم ذكر أن المراد بـ «غيّركم»: نقل المال من غيركم إليكم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 238.
(4) تفسير مجاهد ص 647، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 336 - 337 - ، وابن جرير 22/ 390. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 238.
75549 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأَنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ}: معمّرين فيه بالرِّزق(1). (14/ 263)
75550 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {آمِنُوا بِاللَّهِ} يعني: صدِّقوا بالله، يعني: بتوحيد الله تعالى {ورَسُولِهِ} محمد صلى الله عليه وسلم، {وأَنْفِقُوا} في سبيل الله، يعني: في طاعة الله تعالى {مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} من أموالكم التي غيَّركم(2) الله فيها، {فالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وأَنْفَقُوا لَهُمْ أجْرٌ كَبِيرٌ} يعني: جزاء حسنًا في الجنة(3) [6479]. (ز)
{وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8)}
75551 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكُمْ}، قال: في ظهر آدم(4). (14/ 263)
75552 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والرَّسُولُ} محمد صلى الله عليه وسلم حين {يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وقَدْ أخَذَ مِيثاقَكُمْ} يعني: يوم أخرجكم مِن صُلب آدم عليه السلام، وأقرُّوا له بالمعرفة والربوبية؛ {إنْ كُنْتُمْ} يعني: إذ كنتم {مُؤْمِنِينَ}(5). (ز)--------------------------------------------
[6479] ذكر ابنُ عطية (8/ 220) أن الضَّحّاك قال: الإشارة بقوله: {فالذين آمنوا منكم وأنفقوا} إلى عثمان بن عفان. ثم علَّق بقوله: «وحكمها باقٍ يندب إلى هذه الأفعال بقية الدهر».
_________
(1) تفسير مجاهد ص 647، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 336 - 337 - ، وابن جرير 22/ 389. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) ذكر محقق المصدر أنها جاءت في بعض نسخه: أعمركم، ثم ذكر أن المراد بـ «غيّركم»: نقل المال من غيركم إليكم.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 238.
(4) تفسير مجاهد ص 647، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 336 - 337 - ، وابن جرير 22/ 390. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 238.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)