76039 - قال مقاتل بن حيّان: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ} إنما كان ذلك عشر ليال ثم نُسخ(1). (ز)
تفسير الآيات
76040 - قال عبد الله بن عباس: {أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا} أبَخِلْتُم؟(2). (ز)
76041 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أأَشْفَقْتُمْ}، قال: شقّ عليكم تقديم الصّدقة، فقد وُضِعَتْ عنكم، وأُمِروا بمناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير صدقة حين شقّ عليهم ذلك(3). (ز)
76042 - قال مقاتل بن سليمان: {أأَشْفَقْتُمْ} يقول: أشَقّ عليكم {أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ} يعني: أهل المَيسرة، ولو فعلتم لكان خيرًا لكم، {فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} يقول: وتجاوز الله عنكم، {فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} لمواقيتها، {وآتُوا الزَّكاةَ} لِحِينها، {وأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ} فنَسَخت الزكاةُ الصّدقةَ التي كانت عند المناجاة، {واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ}(4). (ز)
76043 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}: لِئلّا يُناجي أهلُ الباطل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فيشقُّ ذلك على أهل الحقّ، قالوا: يا رسول الله، ما نستطيع ذلك ولا نُطِيقه. فقال الله عز وجل: {أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ}، وقال: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْواهُمْ إلّا مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ أوْ إصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ} [النساء: 114]، مَن جاء يناجيك في هذا فاقْبل مناجاته، ومَن جاء يناجيك في غير هذا فاقطع أنت ذاك عنه لا تُناجِه. قال: وكان المنافقون ربما ناجَوْا فيما لا حاجة لهم فيه، فقال الله عز وجل: {ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ ويَتَناجَوْنَ بِالإثْمِ والعُدْوانِ ومَعْصِيَتِ الرَّسُولِ}، قال: لأنّ الخبيث يدخل في ذلك(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
76044 - قال عبد الله بن عمر: كان لِعلي بن أبي طالب ثلاثٌ، لو كان لي واحدةٌ--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 9/ 262، وتفسير البغوي 8/ 61.
(2) تفسير البغوي 8/ 61.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 486.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 263.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 485.
تفسير الآيات
76040 - قال عبد الله بن عباس: {أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا} أبَخِلْتُم؟(2). (ز)
76041 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أأَشْفَقْتُمْ}، قال: شقّ عليكم تقديم الصّدقة، فقد وُضِعَتْ عنكم، وأُمِروا بمناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير صدقة حين شقّ عليهم ذلك(3). (ز)
76042 - قال مقاتل بن سليمان: {أأَشْفَقْتُمْ} يقول: أشَقّ عليكم {أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ} يعني: أهل المَيسرة، ولو فعلتم لكان خيرًا لكم، {فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} يقول: وتجاوز الله عنكم، {فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} لمواقيتها، {وآتُوا الزَّكاةَ} لِحِينها، {وأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ} فنَسَخت الزكاةُ الصّدقةَ التي كانت عند المناجاة، {واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ}(4). (ز)
76043 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً}: لِئلّا يُناجي أهلُ الباطل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فيشقُّ ذلك على أهل الحقّ، قالوا: يا رسول الله، ما نستطيع ذلك ولا نُطِيقه. فقال الله عز وجل: {أأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ}، وقال: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْواهُمْ إلّا مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ أوْ إصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ} [النساء: 114]، مَن جاء يناجيك في هذا فاقْبل مناجاته، ومَن جاء يناجيك في غير هذا فاقطع أنت ذاك عنه لا تُناجِه. قال: وكان المنافقون ربما ناجَوْا فيما لا حاجة لهم فيه، فقال الله عز وجل: {ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ ويَتَناجَوْنَ بِالإثْمِ والعُدْوانِ ومَعْصِيَتِ الرَّسُولِ}، قال: لأنّ الخبيث يدخل في ذلك(5). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
76044 - قال عبد الله بن عمر: كان لِعلي بن أبي طالب ثلاثٌ، لو كان لي واحدةٌ--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 9/ 262، وتفسير البغوي 8/ 61.
(2) تفسير البغوي 8/ 61.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 486.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 263.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 485.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)