76172 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- قال: اللّينة: ما دون العجوة مِن النّخل(1). (14/ 351)
76173 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: النّخل كله ما خلا العجوة(2). (ز)
76174 - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: اللّينة: ألوان النخل كلّها، إلا العجوة(3). (14/ 352)
76175 - عن يزيد بن رُومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: اللّينة: ما خالف العجوة من التمر(4). (ز)
76176 - قال مقاتل بن سليمان: … ضربٌ مِن النخيل مِن أجود التمر يُقال له: اللّين، شديد الصُّفرة، تُرى النَّواة من اللِّحى، من أجود التمر، يَغيب فيه الضّرس، النّخلة أحبُّ إلى أحدهم مِن وصيف … {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ} … وكانوا قطعوا أربع نخلات كرام عن أمْر النبي صلى الله عليه وسلم غير العجوة(5). (ز)
76177 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}: يعني باللّينة: النّخلة، وهي أعجب إلى اليهود مِن الوصيف، يُقال لثمرها: اللّون(6). (14/ 349)
76178 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: مِن كرامِ نخلِهم(7). (ز)
76179 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ} قال: اللّينة: النخلة؛ عجوة كانت أو غيرها، قال الله: {ما قَطَعْتُمْ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 393، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري 8/ 629 - ، وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 712 من طريق أيوب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 507.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 507. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 507.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 276 - 277.
(6) أخرجه البيهقي في الدلائل 3/ 358.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 509.
76173 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: النّخل كله ما خلا العجوة(2). (ز)
76174 - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: اللّينة: ألوان النخل كلّها، إلا العجوة(3). (14/ 352)
76175 - عن يزيد بن رُومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: اللّينة: ما خالف العجوة من التمر(4). (ز)
76176 - قال مقاتل بن سليمان: … ضربٌ مِن النخيل مِن أجود التمر يُقال له: اللّين، شديد الصُّفرة، تُرى النَّواة من اللِّحى، من أجود التمر، يَغيب فيه الضّرس، النّخلة أحبُّ إلى أحدهم مِن وصيف … {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ} … وكانوا قطعوا أربع نخلات كرام عن أمْر النبي صلى الله عليه وسلم غير العجوة(5). (ز)
76177 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}: يعني باللّينة: النّخلة، وهي أعجب إلى اليهود مِن الوصيف، يُقال لثمرها: اللّون(6). (14/ 349)
76178 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ}، قال: مِن كرامِ نخلِهم(7). (ز)
76179 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ} قال: اللّينة: النخلة؛ عجوة كانت أو غيرها، قال الله: {ما قَطَعْتُمْ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 393، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري 8/ 629 - ، وأخرجه يحيى بن سلام 2/ 712 من طريق أيوب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 507.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 507. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 507.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 276 - 277.
(6) أخرجه البيهقي في الدلائل 3/ 358.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 509.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٤)