عَلى جَبَلٍ} إلى آخر السورة، قال: «هي رُقْية الصداع»(1). (14/ 397)

76371 - عن إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: قرأتُ على خلف، فلمّا بلَغتُ هذه الآية: {لَوْ أنْزَلْنا هَذا القُرْآنَ عَلى جَبَلٍ} قال: ضعْ يدَك على رأسِك؛ فإني قرأتُ على سليم، فلما بلغتُ هذه الآية قال: ضعْ يدك على رأسك؛ فإني قرأتُ على حمزة، فلما بلغتُ هذه الآية قال: ضعْ يدك على رأسك؛ فإني قرأتُ على الأعمش، فلما بلغتُ هذه الآية قال: ضعْ يدك على رأسك؛ فإني قرأتُ على يحيى بن وثّاب، فلما بلغتُ هذه الآية قال: ضعْ يدك على رأسك؛ فإني قرأتُ على عَلقمة والأسود، فلما بلغتُ هذه الآية قالا: ضْع يدك على رأسك؛ فإنّا قرأنا على عبد الله، فلما بلَغنا هذه الآية قال: ضَعا أيديكما على رؤوسكما؛ فإني قرأتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فلما بلغتُ هذه الآية قال لي: «ضعْ يدك على رأسك؛ فإنّ جبريل لما نزل بها إليّ قال لي: ضعْ يدك على رأسك؛ فإنها شفاء مِن كلّ داء إلا السّام». والسام: الموت(2). (14/ 397)

76372 - عن مالك بن دينار، قال: أُقسِم لكم؛ لا يؤمن عبدٌ بهذا القرآن إلا صُدِع قلبُه(3). (14/ 396)


‌‌ ‌‌{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22)}
76373 - عن عبد الله بن عباس، قال: اسم الله الأعظم هو: الله(4). (14/ 397)

76374 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ}، قال: السِّرُّ، والعلانية(5). (14/ 400)

76375 - قال مقاتل بن سليمان: فوحّد الرَّبّ نفسه، فقال: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ} يعني: غيب ما كان وما يكون، {والشَّهادَةِ} يعني: شهادته بالحقّ في كل شيء، {هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ} اسمان رقيقان، أحدهما أرقّ من الآخر، فلما ذكر {الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ} قال مشركو العرب: ما نعرف الرحمن الرحيم! إنما--------------------------------------------
(1) أورده الديلمي في الفردوس 3/ 226 (4665) بنحوه.
قال الشوكاني في فتح القدير 5/ 248: «رواه الديلمي بإسنادين لا ندري كيف حال رجالهم».
(2) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه 1/ 377.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٥٢٥)